تبادل الشيخ صباح الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي القبلات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتعانقا وتصافحا مرتين في أول اتصال بين مسئول كويتي رفيع مع عرفات منذ الغزو العراقي للكويت. وقالت صحيفة (السياسة) الكويتية ان، (عرفات عانق الشيخ صباح مرتين, الاولى حين اندفع الى المنصة اثناء العرض العسكري والثانية اثناء حفل الغداء الذي اقامه الرئيس اليمني) علي عبد الله صالح. وكان عرفات والشيخ صباح بين كبار المدعوين الذين شاركوا امس الأول في احتفالات الذكرى العاشرة للوحدة اليمنية. وهذا اول اتصال بين مسئول كويتي رفيع وعرفات منذ ان اتهمت الكويت الزعيم الفلسطيني بالانحياز الى جانب العراق خلال غزوه اراضيها في 1990. واكدت صحيفة (الرأي العام) من جهتها ان (الشيخ صباح لم يتردد في السلام بحرارة على عرفات الذي بادر بالتقدم منه مصافحا, وتبادلا القبلات) . وكان ولي عهد الكويت الشيخ سعد العبد الله الصباح قد رفض مصافحة عرفات في الرباط خلال تشييع العاهل المغربي الملك الحسن الثاني. لكنه صافح في المقابل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك واكد بعد ذلك انه لم يميزه. واتهمت الكويت الفلسطينيين بانهم ايدوا الغزو العراقي, واضطر مئات آلاف الفلسطينيين والاردنيين الى مغادرة هذه الدولة الخليجية بعد تحريرها في 1991. واقامت الكويت في 1999 علاقات مع معظم الدول التي كانت تتهمها بمساندة العراق, وخصوصا الأردن واليمن والسودان لكنها رفضت اجراء مصالحة مع الفلسطينيين. أ.ف.ب