بدأ العاهل المغربي الملك محمد السادس امس زيارة رسمية لمصر يرأس خلالها مع الرئيس حسني مبارك اجتماعات اللجنة العليا المشتركة ويجري مباحثات مع مبارك.وصرح عمرو موسي وزير الخارجية المصري بان لقاء القمة المصري المغربي، سيتناول تطورات السلام في الشرق الاوسط والوضع في العالم العربي والاوضاع في البحر المتوسط وافريقيا. وسيرأس الزعيمان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين مصر والمغرب التي ستركز على تنشيط التعاون الاقتصادي والتجاري . واعرب موسي عن ترحيبه بزيارة العاهل المغربي باعتبارها الزيارة الثانية والمهمة التي يقوم بها خلال اسابيع مشيرا الي ان الزيارة دليل لتصاعد التفاهم المشترك والتعاون نحو دفع العلاقات الى افاق واسعة. وقبل بدء المباحثات الرسمية وقعت مصر والمغرب على بروتوكول انشاء جمعية مصرية مغربية للتنمية والاستثمار وعلى اتفاقية تعاون بين غرفة بورسعيد وغرفة الناضور المغربية وعلى اتفاقية تعاون بين غرفة الاسكندرية وغرفة وجدة المغربية. ويهدف البروتوكول الموقع الى تشجيع الاستثمار والشراكة في كلا البلدين وانعاش المبادلات التجارية والخدمية بين البلدين وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا. كما يهدف الى تقوية التعاون الاقتصادي والاجتماعي والتجاري بين البلدين وتعزيز اواصر الصداقة وتفعيل اتفاقية الشراكة والتبادل الحر بهدف تحقيق التنمية الشاملة والمستديمة لفائدة البلدين. اضافة الى ذلك اتفقت مصر والمغرب على مجموعة من الاجراءات التي تسهل انسياب حركة التجارة بين البلدين وتفعيلها بالنسبة للتنسيق بين الجهات الرقابية الخاصة بالفحص واعتمادات الشهادات الخاصة بالحجر الصحي والزراعي. على صعيد متصل اتفق رجال الاعمال المصريين والمغاربة على اقامة مشروعين مشتركين بالدار البيضاء وبورسعيد المشروع الاول لاقامة مصنع للملابس الجاهزة بمدينة الدار البيضاء يعتمد على القطن المصرى المتميز يعاد تصدير انتاجه مرة اخرى الى مصر والمنطقة العربية والمشروع الثانى لاقامة مصنع للسردين بالمنطقة الحرة ببورسعيد يستفيد من الخبرة المغربية فى هذا المجال ويسوق انتاجه فى المنطقة العربية واوروبا ويبلغ رأسمال المشروعين اللذين سيسيران بشكل متواز 15 مليون دولار .