قبل ان يجف المداد الذي تم التوقيع به على اتفاق المراجعة لمعاهدة منع انتشار الاسلحة النووية بنيويورك امس الاول, حذرت بريطانيا من الانجرار الى وهم ان القوى النووية العظمى تعتزم نزع سلاحها بالفعل. وقال جيفري هوت وزير الدفاع البريطاني، في مقابلة مع هيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية بي. بي. سي. تعليقا على المؤتمر وردود الفعل الدولية التي اشادت بنتائجه. ان ما اتفقنا عليه هناك الامم المتحدة هو رغبتنا في القضاء على الاسلحة النووية معربا عن اعتقاده بأن كل شخص حكيم في العالم يتفق معنا غير انه لا يوجد جدول اعمال محدد ويعتمد الامر على الدول النووية الخمس امريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين ورغباتها المشتركة لاتخاذ مواقف موحدة. واضاف في حديثه لا اعتقد انه من الواقعي بأن نحصل على نتائج فورية غدا او الاسبوع المقبل او حتى الشهر المقبل. وفي القاهرة اعلن وزير الخارجية المصري عمرو موسى الذي تقوم بلاده بحملة لارغام اسرائيل على توقيع معاهدة حظر الانتشار النووي الموقعة في 1970 ان الرئيس حسني مبارك اعرب عن ارتياحه التام لنتيجة المؤتمر. وقال موسى للصحفيين ان قرار المؤتمر الذي يشدد على اهمية وضرورة انضمام اسرائيل الى المعاهدة ووضع منشآتها النووية تحت رقابة دولية تقدم كبير ونجاح للدبلوماسية المصرية. واضاف ان المجموعة الدولية كفت بذلك عن اعتبار اسرائيل استثناء. واكد البيان الختامي الذي اقره المؤتمر اهمية انضمام اسرائيل الى معاهدة حظر الانتشار النووي واخضاع جميع منشآتها النووية لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. رحب رئيس الوزراء اليابانى يوشيرو مورى باقرار مؤتمر معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية لوثيقة تعهدت فيها القوى النووية الخمس الكبرى بالتخلص من ترساناتها النووية. ونقلت وكالة الانباء اليابانية (كيودو) عن مورى قوله للصحفيين فى مقره الرسمى أن الاتجاه العام فى الموتمر كان يسير فى الاتجاه الصحيح حيث اتخذت الدول ومن بينها روسيا موقفا ايجابيا . الوكالات