أعلنت أمس حالة الطوارىء في فيجي على اثر استيلاء سبعة مسلحين على مبنى البرلمان واعتقال رئيس الوزراء الذي كان بداخله وعدد من الوزراء كرهائن وتعيين آخرين بدلا منهم. وأعلن رئيس فيجي راتو سار كاميسيسي مارا في خطاب حال الطوارئ (لضمان تطبيق القانون والنظام)، منددا بمحاولة الانقلاب في الارخبيل, فيما ألغى الانقلابيون الدستور. ولم تسفر المحاولة الانقلابية على الارجح عن اراقة الدماء ولكن المعلومات الاولى الواردة من سوفا تحدثت عن وقوع اعمال نهب وحرائق متعمدة. وقال الرئيس (اطلب من الاشخاص الذين يقومون بالنهب في سوفا التوقف عن ذلك والعودة الى منازلهم والبقاء فيها) . وفي هذه الأثناء عين الانقلابيون النائب راتو تيموسي سيلاتولو, عضو تجمع احزاب فيجي, رئيسا للوزراء خلفا لماهندرا شودري الذي احتجز رهينة مع سبعة من اعضاء حكومته داخل حرم البرلمان. والذي قال المتمردون انهم جميعا بصحة جيدة. واعلن الانقلابيون عبر الاذاعة الملتقط بثها على الانترنت انهم يستولون على السلطة باسم سكان فيجي الاصليين. ومن أجل وضع اسس للتغيير في البلاد. وكان من المقرر ان يحتفل شودري أمس بمرور سنة على تسلمه الحكم بوصفه اول رئيس وزراء من اصل هندي في الارخبيل في مبنى البرلمان بالعاصمة سوفا. وقال قائد الانقلاب جورج سبايت وهو رجل اعمال ونجل نائب المعارضة سام سبايت ان الرهائن بخير. وقالت التقارير ان أصوات طلقات نارية سمعت خلال الهجوم غير أنه لم ترد تقارير عن وقوع ضحايا. وجاء الهجوم في أعقاب مسيرة احتجاج في شوارع سوفا قام بها سكان فيجي الاصليين الذين ازداد في المدة الاخيرة عدائهم لشودري المنحدر من أصل هندي. وذكرت التقارير أن رجل فيجي القوي السابق سيتيفيني رابوكا يحاول التفاوض مع قادة المسلحين السبعة. وقال راديو نيوزيلندا ان رابوكا يحاول التوسط لدى جورج سبايت, رجل الاعمال الذي سيطر على الحكومة المنتخبة. غير ان سبايت أعلن إلغاء الدستور وسلطات رئيس الجمهورية, وأكد بقاء السلطة التنفيذية في يده. وذكرت التقارير أنه منذ وقوع الهجوم في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي, خرج الشبان إلى الشوارع وحطموا نوافذ المحلات التجارية وأشعلوا فيها النيران. وقد قطعت الهواتف ووسائل الاتصال الاخرى مع فيجي.