أسفرت المحادثات التي أجراها محمد مهدي صالح وزير التجارة العراقي الذي بدأ زيارته لدمشق يوم الثلاثاء الماضي على نتائج مهمة على صعيد تطوير العلاقات التجارية وفي مجالات النفط والنقل بين البلدين اذ اتفق الجانبان السوري والعراقي على زيادة حجم التبادل التجاري، الى نحو مليون طن من المواد الغذائية والمنظفات والألبسة تقوم سوريا بتصديرها الى العراق في اطار اتفاق النفط مقابل الغذاء وبذلك ترتفع قيمة الصادرات السورية الى العراق من 300 مليون دولار الى حوالي 400 مليون دولار. وكان الوزير العراقي اجرى محادثات مع وزراء المالية والاقتصاد والنفط والصحة والنقل ومع رؤساء غرف التجارة والصناعة السوريين استهدفت توسيع دائرة العلاقات بين البلدين في شتى المجالات. وخلال محادثاته مع محمد ماهر جمال وزير النفط السوري استعرض الوزير الاتفاقيات الموقعة بين البلدين فيما يخص ترميم خط انابيب النفط الذي ينقل النفط العراقي من حقول كركوك الى ميناء بانياس على الساحل السوري ومد خط جديد من الاراضي العراقية الى ميناء بانياس وإقامة مصفاة لتكرير النفط العراقي في هذا الميناء. وذكرت مصادر نفطية في سوريا ان محادثات تجري منذ فترة بين مسئولين سوريين وعراقيين من جهة ومسئولين في صناعة النفط الفرنسية لانجاز المشاريع النفطية المشتركة بين سوريا والعراق. وتتوقع مصادر نفطية ان يصدّر العراق أكثر من مليوني برميل نفط عبر الاراضي السورية بعد رفع الحصار وتشغيل الانبوبين لنقل النفط العراقي الى ميناء بانياس.