دعا رئيس البرلمان العراقي سعدون حمادي امس الى اقامة علاقات دبلوماسية (كاملة وغير منقوصة) بين العراق وفرنسا (على مستوى السفراء) رافضاً قرار مجلس الامن رقم 1284 الذي يعيد المفتشين بشكله الحالي. واضاف حمادي خلال محاضرة القاها في المؤسسة الفرنسية للعلاقات الدولية، (من الضروري تعزيز علاقاتنا الثنائية عبر اقامة بعثات دبلوماسية كاملة وغير منقوصة) معتبرا انه سيكون من (المفيد رفع مستوى العلاقة من مكتب رعاية مصالح الى سفارة) . واضاف المسئول العراقي (ان خطوة في هذا الاتجاه ستساهم في تآكل العقوبات ضد العراق بشكل عملي) . وكان العراق قطع علاقاته مطلع العام 1991 مع فرنسا ومع بلدان اخرى شاركت في التحالف الدولي لاخراج قواته من الكويت. ومنذ خمس سنوات فتح البلدان مكتبين لرعاية مصالح في بغداد وباريس. في سياق آخر قال حمادي لمجموعة من الصحفيين مساء أمس الاول في باريس ان القرار 1284 يتضمن مواقف سلبية جداً وغير قابل للتطبيق بشكله الحالي. والعراق يرفضه لأن فقراته ترجع الامور الى نقطة الصفر) . ووصف حمادي هذا القرار بأنه (غامض) واعرب عن اسفه لخلوه صراحة من ذكر (لرفع الحظر) عن العراق ومن الاعتراف بالتقدم الذي انجزته بغداد ولاعطائه لجنة المفتشين عن نزع السلاح (نفس الصلاحيات الواردة في القرار 687) الذي اقر العقوبات الدولية. وقال (من وجهة نظرنا ان هذا القرار غامض وصياغته اسوء من القرار 687 والذي يشير في فقرته الـ 22 الى رفع العقوبات) . واشار الى ان (العراق لا يمكن ان يسمح بتجديد المأساة المرة للسنوات العشر) . واعلن حمادي ايضا ان فرنسا وجهت هي ايضا انتقادات الى هذا القرار ووصفته بأنه (غامض) ومن شأنه ان (يولد مشاكل) . واضاف انه بحث ايضا مع المسئولين الفرنسيين في ما يمكن ان تقوم به فرنسا لانهاء الحظر. وقد استقبل الامين العام لوزارة الخارجية الفرنسية لويك هينيكين المسئول العراقي أمس الأول. أ.ف.ب