أصيب ضابط وجندي اسرائيليان بحجارة المتظاهرين في الخليل وسط الكشف عن استخدام جنود الاحتلال رصاصا جديدا يتفجر داخل الجسم يؤدي للموت أو الشلل خلال انتفاضة النكبة. وأصيب الضابط والجندى من الجيش الاسرائيلى الليلة قبل الماضية جراء تعرضهما للرشق بالحجارة فى الخليل. وذكر راديو اسرائيل أن عشرات الفلسطينيين قاموا برشق أفراد الجيش الاسرائيلى بالحجارة واشعال النار فى مشيرا الى أن عيارات نارية أطلقت على حاجز عسكرى تابع للجيش الاسرائيلى قرب احدى المستوطنات فى غزة مما أدى الى وقوع أضرار ولم يصب أحد بأذى. وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية (للراديو) ان جنود الحاجز أطلقوا النار باتجاه السيارة التى أطلقت منها النار أثناء فرارها باتجاه أراضى السلطة الفلسطينية. في غضون ذلك كشف وكيل وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور منذر الشريف امس عن استخدام إسرائيل سلاحا من نوع جديد ضد المتظاهرين الفلسطينيين خلال المواجهات التي وقعت في الاراضي الفلسطينية هذا الاسبوع. وقال الشريف في تصريح نقلته وكالة الانباء الفلسطينية ان (الرصاص الجديد المستخدم, هو من نوع (الهيدروستي بولت) الذي يدخل للجسم وينفجر فيه) وأنه (ليس لدى الاطباء الفلسطينيين في الوزارة أو غيرها دراية به) . وأشار إلى أن (هذا الرصاص الذي تستخدمه إسرائيل لاول مرة قاتل وهو شبيه (بالدمدم) ولا يمكن إخراجه من الجسم مطلقاً لانه ينفجر داخله, ويحتوي على إبرة ويؤدي إلى الموت الفوري أو الاصابة بالشلل) . وتابع أن العمليات كشفت عن أن الاصابات بهذا الرصاص شملت أكثر من عضو داخل التجويف البطني. وقال ان الوزارة تمتلك صوراً لبعض المصابين تؤكد استخدام إسرائيل لهذا النوع من الرصاص, مستشهداً بذلك بإصابة محمد عطا الذي أدخل إلى مستشفى رام الله وحسين أيوب الذي أدخل إلى مستشفى الخليل. الوكالات