وجه نمور التاميل امس اكثر من ضربة موجعة للقوات السريلانكية باحتلالهم قاعدة عسكرية استراتيجية في جزيرة جفنا واعلان مقتل نحو مئة جندي حكومي فيما قتل مسئول كبير في الشرطة مع 22 آخرين بانفجار قنبلة قرب معبد بوذي. وقال راديو صوت امريكا أمس ان مقاتلي نمور التاميل في سريلانكا قتلوا اكثر من 100 جندي حكومي واصابوا مئات اخرين بجراح عندما اجتاحوا قاعدة عسكرية في شبه جزيرة جفنا الواقعة شمال البلاد. ونقل عن جبهة نمور تحرير تاميل ايلام القول ان قواتها الخاصة استولت على قاعدة بالالي العسكرية الواقعة في شرقي جفنا والتي تعد خط الامدادات الحيوي لالاف من القوات الحكومية اضافة الى وجود مستودع رئيسي للذخيرة ومنشأة لتخزين البترول فيها. ويحاول نمور التاميل منذ اشهر استعادة السيطرة على شبه جزيرة جفنا معقلهم الرئيسي الذي خسروه في شهر ديسمبر عام 1995. وادى النزاع الذي بدأ منذ 20 عاما بين القوات الحكومية ومقاتلي جبهة نمور تحرير تاميل ايلام التي تسعى لاقامة دولة مستقلة لها في شمال سريلانكا وشرقها الى مصرع أكثر من 55 الف شخص حتى الآن. راديو لندن ذكر أمس من جهته ان انفجارا وقع قرب معبد بوذى فى سيرلانكا أمس وتسبب فى مقتل حوالى 23 شخصا وجرح سبعين اخرين على الاقل. ونسب الراديو الى متحدث باسم الحكومة السيرلانكية قوله ان الانفجار وقع على مقربة من معبد بوذى فى مدينة بتكالو كانت تجرى فيه اهم الاحتفالات الدينية البوذية وتسبب فى مقتل حوالى 23 واصابة 70 آخرين بينهم اطفال. واضاف الراديو انه لم ترد اى معلومات تفيد عن الذين قاموا بزرع القنبلة الا ان مسئولين حكوميين يوجهون اصابع الاتهام الى مقاتلى نمور التاميل خصوصا وان من بين القتلى احد كبار قادة الشرطة السريلانكية. كونا