استخدمت الشرطة الصربية الغاز المسيل للدموع والهراوات مساء أمس الأول في تفريق نحو عشرة آلاف متظاهر من المعارضة خرجوا إلى شوارع وسط بلجراد احتجاجا على قيام الشرطة بإغلاق محطة تلفزيون رئيسية ومحطتي إذاعيتين تابعة للمعارضة. وذكرت وكالة أنباء (بيتا) اليوغسلافية أن الشرطة قامت بذلك بعد أن ألقى المتظاهرون الحجارة على نطاق أمني ضربتها الشرطة على بعد عدة مئات من الامتار من مكان تجمع أنصار المعارضة. وقامت مجموعة من المتظاهرين بإغلاق جزئي لاحد الشوارع الرئيسية باستخدام إحدى عربات القمامة, ثم بدأ أفرادها في التلويح بالاعلام وترديد هتاف (تعيش صربيا) . وقال شهود عيان آخرون ان شرطة مكافحة الشغب اشتبكت مع مشجعي فريق رد ستار بلجراد لكرة القدم كانوا في طريقهم للانضمام إلى المظاهرة عقب انتهاء مباراة. ودعا إلى تنظيم تلك المظاهرة كل من مسئولي محطة تلفزيون ستوديو- بي التي تديرها سلطات بلدية العاصمة المعارضة للرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش ومنظمة أوتبور (المقاومة) الطلابية وأحزاب المعارضة الاخرى. وكانت أحزاب المعارضة قد دعت في اجتماع طارئ عقدته إلى تنظيم حملة للعصيان المدني. وأكدت أيضا أنها ستنظم مظاهرات احتجاج يومية في كافة البلديات التي تسيطر عليها ومعظمها في صربيا. د.ب.ا