هزت ثلاثة انفجارات مدينة زامبوانجا وجولو عاصمة الجزيرة الفلبينية الجنوبية المحتجز بها 21 رهينة اوروبية وآسيوية, وأسفرت الانفجارات الغامضة عن مصرع خمسة واصابة 61 آخرين بالتزامن مع وصول قافلتي اغاثة احداهما ماليزية والاخرى فلبينية, في حين شككت الرهينة الألمانية المريضة فارنر فاليرت في جدوى المفاوضات التي تستأنف اليوم بين الحكومة الفلبينية والخاطفين, وطالبت بضغط من الاتحاد الاوروبي لحل القضية التي تراوح مكانها فقد قتل أربعة أشخاص على الاقل كما أصيب 39 آخرون عندما ألقيت ثلاث قنابل في سوق عام. وقالت الشرطة ان اثنين من المشتبه فيهما اللذين لم يتم تحديد هويتهما, قد ألقيا بالقنبلتين بالقرب من قسم الاسماك المجففة في السوق العام في وسط جزيرة جولو بإقليم سولو الواقع على بعد 1,000 كيلومتر من مانيلا, عندما كانت المنطقة مكتظة بالمستهلكين والمتفرجين. وفي زامبوانجا القريبة, قتل شخص واحد كما أصيب 11 آخرون على الاقل عندما انفجرت قنبلة محلية الصنع أمام مقر الشرطة الذي تم تجديده في نفس الوقت الذي وقع فيه انفجار سوق جزيرة جولو. من جهة أخرى وصلت أمس قافلتا اغاثة لامداد الرهائن بمواد غذائية وأدوية, الأولى تقودها نيلسا أمين الفلبينية المسلمة, في ثاني مهمة انسانية لمساعدة الرهائن وخصوصا المرضى. كما وصلت قافلة اغاثة ماليزية بقيادة الدكتور نيك ازمر من جمعية الهلال الاحمر الماليزي. وعشية استئناف المفاوضات بين الموفد الليبي رجب الزروق الذي وصل جولو امس, والوفد الفلبيني من جهة وخاطفي الرهائن من جهة اخرى, وقالت الرهينة الألمانية في حوار مع التلفزيون الفنلندي لم نعد نفهم كيف تدار المفاوضات, فقد تحولت الى سباق سياسي بين الزعماء الفلبينيين, كل يسعى لتحقيق شهرة على حساب الرهائن. وناشدت باسم الرهائن الاتحاد الأوروبي بممارسة الضغوط السياسية على مانيلا لحل سريع وتأمين اطلاق الرهائن. الوكالات