اعتبرت قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض برئاسة محمد عثمان الميرغني الرسالة التي بعث بها الرئيس السوداني الفريق عمر البشير الى الميرغني ودعوته للحوار الوطني بمثابة اختصار ضخم لخطوات الحل السلمي لكنها طالبت البشير بخطوات اكثر جرأة وعقد المؤتمر الجامع دون قيد او شرط وابدت رغبتها في عقد لقاء بين الميرغني والبشير على ضوء التطورات الجديدة. وقال امين الربيع عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي لـ (البيان) ان الحكومة ايقنت بضرورة التسوية الشاملة وانه لا يمكنها الخروج من محنتها الا عبر المؤتمر الجامع ولذلك سارعت بالاجتماع مع نقد الله بالداخل اضافة الى رسالة الرئيس للميرغني الذي رد عليها بأحسن ما يكون واضاف ان خطط الاستقطاب فشلت لذلك لا بد من ان تسارع المعارضة مكتملة بالجلوس مع الحكومة دون قيد او شرط واوضح بأن الحزب يصدر طرح رسالة الفريق البشير وبيان رئيس التجمع على جماهير الشعب السوداني بغرض التبشير للمرحلة المقبلة. وقال الشيخ حسن ابو سبيب القيادي الاتحادي المقرب من الميرغني لـ (البيان) بأن رسالة الرئيس للميرغني تمثل خطوة هامة وجريئة لها ما بعدها واردف (ان الرسالة تمثل اختصاراً لخطوات الحل السلمي ونأمل ان تعقبها خطوات اكثر جرأة بلقاء الميرغني والرئيس تمهيداً لعقد المؤتمر الجامع والتوصل لاتفاق نهائي) وزاد ان الرسالة فرضتها الظروف المحيطة بالبلاد الآن لذلك يجب ان تلقى كل الترحيب وان تعقبها الخطوات الجادة واشار الى ان خطوات الوفاق والمصالحة والسلام تسير بخطوات اسرع مما هو متوقع وان كل صباح يأتي بجديد. وقال تاج السر محمد صالح عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي المعارض لـ (البيان) ان الرسالة تمثل تجاوباً مع ما اختطه التجمع المعارض من منهج ينبئ على ان يكون الحوار مع الكافة ويتقصى كل نقاط الاختلاف بما لا يستثنى فصيلاً او موضوعاً كما رمى رئيس التجمع من اعلانة باحاطة حلفائه في التجمع ودولتي المبادرة المشتركة واريتريا, ان يكون ما يسفر عنه اللقاء معلوماً ومشهوداً الامر الذي يوفر له القبول الدولي والسند المعنوي واضاف ان الرسالة تعتبر جزءاً من متطلبات تهيئة المناخ التي تقضي لانعقاد المؤتمر الجامع وزاد (ان طريق انعقاد المؤتمر الجامع اصبح سالكاً بعد ان كشف البشير بأنهم أزالوا الازدواجية في النظام في قرارات الرابع من رمضان وازدواجية الحزب في قرارات السادس من مايو) .