أكد فاروق القدومي (ابو اللطف) رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ضرورة اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف موضحا انها أكبر ضمان لأمن اسرائيل حتى تعيش وسط جيرانها ويحل السلام والاستقرار منطقة الشرق الاوسط. وقال القدومى في محاضرته التى القاها في مركز جامعة الدول العربية في تونس بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لنكبة فلسطين الليلة قبل الماضية ان السلام الذى نطالب به هو سلام عادل وشامل ينهي الاحتلال للاراضى العربية في فلسطين وسوريا ولبنان. وأضاف ان السلام والاستقرار مفهومان يؤثر كل منهما في الاخر فمفهوم السلام له مدلولات وأبعاد سياسية وفلسفية ونفسية وهو أكثر شمولا من مفهوم الاستقرار الذى هو حالة من التناغم تسود منطقة معينة في فترة تاريخية معينة مؤكدا أن العرب واصلوا جهودهم من أجل السلام ولكن اسرائيل وحكامها كانوا لا يريدون السلام وانما يدعون فقط السلام من أجل تحقيق اهداف لهم وليس السلام العادل الشامل الدائم. واستعرض المسئول الفلسطينى الاحداث التاريخية التى مرت بالقضية العربية من اوائل القرن وحتى الان مرورا بالانتداب البريطانى وتقسيم فلسطين وقيام اسرائيل والدخول في مفاوضات عربية اسرائيلية مؤكدا أن العرب والفلسطينين كانوا دائما يسعون للمشاركة في مفاوضات تستهدف احلال السلام الدائم والشامل والعادل غير أن حكام اسرائيل كانوا يختلقون العراقيل ضد تنفيذ أى اتفاقات أو أى عهود وينتهكون الشرعية الدولية موضحا أن اسرائيل نفسها كدولة قامت بقرار من الامم المتحدة. وندد القدومى في محاضرته باستمرار بناء المستوطنات على الاراضى الفلسطينة والعربية والتى ازدادت في عهد ايهود باراك ولاءاته لا لعودة اللاجئين ولا لجيش غرب النهر ولا للقدس وقيامه بضرب البنية التحتية في لبنان مما يعد مخالفا لاتفاق ابريل. أ.ش.أ