تمخض اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين عن بيان اكد الدعم العربي للانتفاضة الفلسطينية الاخيرة وكلف امين عام الجامعة عصمت عبدالمجيد بدء اتصالات مع الامم المتحدة لضمان وقف الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين. وقال السفير محمد صبيح المندوب الدائم لفلسطين بالجامعة لـ (البيان) ان المندوبين الدائمين طالبوا مجلس الامن الدولي تحمل مسئولياته تجاه العربدة الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية. ودعم بيان رسمي اصدره المندوبون في ختام اجتماعاتهم الانتفاضة الفلسطينية, وحق العودة لجميع الفلسطينيين من دون استثناء وادانوا العدوان الاسرائيلي على المواطنين العزل, كما طالبوا اسرائيل بوقف الهجمة الاستيطانية الشرسة. وذكر صبيح ان الدول العربية كانت استجابتها سريعة للطلب الفلسطيني بعقد الاجتماع الطارئ, وان هناك تأييداً عربياً كاملاً. وكانت فلسطين تقدمت بمذكرة الى الاجتماع الطارئ ذكرت خلالها سقوط 9 شهداء برصاص القوات الاسرائيلية في المواجهات بين قوات الاحتلال والمواطنين, واصيب 500 مواطن في مختلف المناطق الفلسطينية بينهم عدد من قوات الأمن الفلسطينية و12 صحفياً. وأوضحت المذكرة للدول العربية ما تم في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برئاسة عرفات التي اعتبرت ان استمرار احتجاز الاسرى والمعتقلين لا يزال عقبة اساسية في عملية السلام وحيت المذكرة النهوض الشعبي الفلسطيني في مناسبة يوم النكبة وحذرت من التلاعب الاسرائيلي في المرحلة الثالثة لاعادة الانتشار واعربت عن قلقها ومخاوفها ازاء المحاولات الاسرائيلية للتلاعب فيما تم الاتفاق عليه. وقالت مصادر في الجامعة ان الساعات المقبلة سوف تشهد اتصالات رفيعة يجريها الامين العام للجامعة د. عصمت عبدالمجيد مع الدول العربية والامم المتحدة لوقف العدوان الاسرائيلي المستمر على المواطنين في الاراضي الفلسطينية وحذرت المصادر من ان استمرار العنف الاسرائيلي سوف يوسع من حملة المواجهة الشعبية الامر الذي ينذر بتصعيد خطير في المنطقة بكاملها. وكان مجلس الجامعة قد اكد على قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعددم التنازل عن القدس الشريف كعاصمة للدولة المقبلة. القاهرة ـ احمد رجب