نجا تلاميذ مدرسة لبنانية بأعجوبة من قصف مدفعي اسرائيلي استهدف مدرستهم في جنوب لبنان بالتزامن مع غارتين رداً على اربع هجمات للمقاومة في وقت احتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي موقعين في الشريط المحتل وسلمتهما للميليشيا العميلة التي استسلم ثلاثة من عناصرها للمقاومة. وواصلت قوات الاحتلال الاسرائيلى والميليشيات العميلة اعتداءاتها على القرى والبلدات المجاورة لخطوط التماس في البقاع الغربى والاوسط وقصفت مدفعيتها الثقيلة المتمركزة في الاحمدية وابو قمحه صباح امس مثلث زلايا ومحيط قليا والدلافة. وادى القصف المدفعى الى شل حركة المرور على طريق قليا ـ سحمر وأحصى سقوط اكثر من 70 قذيفة من عيارات مختلفة كما طاول القصف مرتفعات السريرة ومجرى نهر الليطانى ومرتفعات بئر الضهر وادى ذلك الى وقوع اضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات. وسقطت ثلاث قذائف مدفعية اسرائيلية قبل ظهر أمس على المدرسة الرسمية في بلدة عربصاليم واخرى على مستوصف البلدة في خرق جديد لتفاهم ابريل. وقد نجا الطلاب باعجوبة واعيدوا الى منازلهم تحسبا لمواصلة القصف الذى ادى الى وقوع اضرار مادية جسيمة. وذكرت المصادر الامنية اللبنانية ان قوات الاحتلال الاسرائيلى جددت قصفها المدفعى قبل ظهر أمس واستهدفت الاحياء السكنية لبلدة عربصاليم ومجرى نهر الزهرانى وضواحى بلدة حبوش والجبل الرفيع في اقليم التفاح بالقطاع الاوسط. واعلنت المقاومة اللبنانية ان مجموعة من رجالها فجروا ظهر امس عبوة ناسفة في دورية مشاة تابعة للميليشيا العميلة لاسرائيل على طريق كوكبا وادى انفجار العبوة الى وقوع اصابات في صفوف عناصر الدورية. وذكرت المصادر الامنية اللبنانية ان طائرات هليكوبتر اسرائيلية شنت فجر أمس غارة على اطراف بلدة خربة سلم والقت الطائرات صاروخى جو ـ ارض ولم يبلغ عن وقوع اصابات فيما شنت مقاتلة اخرى غارة على منطقة عقماتا. وكانت طائرات حربية اسرائيلية حلقت طوال الليلة قبل الماضية في اجواء جنوب لبنان في طلعات استكشافية ونفذت غارات وهمية والقت الطائرات عددا من القنابل المضيئة وقد تصدت للطائرات نيران الدفاعات الارضية التابعة للجيش اللبنانى. واعلنت المقاومة الوطنية اللبنانية ان مجموعاتها هاجمت صباح أمس ثكنة زغلة التى تضم مركز قيادة فوج الثلاثين التابع للميليشيات الموالية لاسرائيل مستخدمة الاسلحة الصاروخية وقذائف الهاون وحققت فيها اصابات مباشرة. وقال بيان اصدرته المقاومة صباح امس انه في نفس الوقت قامت مجموعة ثانيه بمهاجمة موقع الاحتلال في الاحمديه بالاسلحة الرشاشة والصاروخية وحققت فيه اصابات مباشرة فيما قامت مجموعة اخرى بمهاجمة موقع ابوقمحه ومنعته من مساندة موقع الاحمديه وحققت فيه اصابات مباشرة. الى ذلك افادت مصادر امنية لبنانية امس ان الجيش الاسرائيلي اخلى ليل الاثنين الثلاثاء آليات ثقيلة من موقعين رئيسيين له في المنطقة التي تحتلها الدولة العبرية في جنوب لبنان مع اقتراب موعد الانسحاب الاسرائيلي من المنطقة المقرر بحلول السابع من يوليو. واوضحت المصادر نفسها ان شاحنات قامت بنقل عدد من الآليات الثقيلة من موقعي الرادار (قطاع غربي) الذي يشرف على ساحل جنوب لبنان والشريقي (القطاع الاوسط) المحاذي لبلدة مرجعيون حيث مقر قيادتي الجيش الاسرائيلي وميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة له. وكان اخلاء هذا الموقع قد بدأ في الثاني من مايو الجاري بنقل ما لا يقل عن 14 من الدشم. وفي القدس, اعلن متحدث عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي سلم ميليشيا جيش لبنان الجنوبي امس موقعا يطلق عليه الاسرائيليون اسم (روتم) على ساحل المتوسط, موضحا ان الجنود الاسرائيليين الذين كانوا متمركزين فيه اعيدوا الى الاراضي الاسرائيلية. وكانت اسرائيل اعلنت امس الاول عن تسليم ميليشيا جيش لبنان الجنوبي الطيبة احد مواقعها الرئيسية في القطاع الاوسط, في اطار عملية (اعادة نشر عملانية) لنشاطات ميليشيا الجنوبي في المنطقة. واصبحت ميليشيا الجنوبي تسيطر بذلك على حوالي ثلاثين موقعا في جنوب لبنان بينما يحتل الجيش الاسرائيلي اقل من عشرة مواقع يفترض ان يخليها في اطار انسحابه. وافاد حزب الله وحركة امل ان ثلاثة عناصر من الميليشيا العميلة سلموا انفسهم للحركتين. وافاد بيان اصدره حزب الله ان اسامة رزق ومحمد علي رزق من بلدة حولا تركا موقعهما في المحيسبات في القطاع الاوسط من المنطقة المحتلة واستسلما الى حزب الله. وافادت حركة امل برئاسة نبيه بري, رئيس مجلس النواب اللبناني, ان محمد فرحات (49 عاما) الذي يخدم هو الاخر في موقع المحيسبات استسلم الى حركة امل. الوكالات