تحولت لوس الاموس بولاية نيومكسيكو الأمريكية الى مدينة اشباح, بعد ان التهم حريق غامض غاباتها وأجبر سكانها عل الرحيل وأعلنت حالة الطوارىء في مهد اول قنبلة نووية امريكية وحيث يقع المجمع النووي الامريكي الرئيسي, وتم نقل المواد المشعة الى مخابىء واقية. واجتاحت الاعاصير ولاية ايوا وأصيب عشرة أشخاص. وأشارت تقارير الى عدم وقوع أى خسائر فى الارواح نظرا لانه تم اخلاء سكان البلدة وعددهم 11 الفا والعاملين فى معمل أبحاث الاسلحة النووية الى أماكن آمنة خلال الساعات الماضية. وساعدت الرياح الشديدة فى تغيير اتجاه انتشار النيران الى أسفل وادى لوس الاموس واضطر رجال الاطفاء الى اقامة جدار لمقاومة انتشار النيران وحماية المدينة. ويقوم حوالى الف من رجال مكافحة الحرائق بالعمل على اخماد الحريق الذى أتى بالفعل على الاف الهكتارات من الغابات. وقال مسئولون انه تم نقل كافة المواد المشعة فى المعمل حيث تم انتاج أول قنبلة نووية الى مخابىء تحت الارض بأسقف واقية من الحرائق. وأعلن جارى جونسون حاكم ولاية نيومكسيكو الامريكية حالة الطوارىء. وعقب جولة له بمروحية وصف جونسون منطقة الغابة الجافة بأنها أصبحت كما لو كانت برميل بارود قابل للاشتعال. وقال الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في مؤتمر صحافي ان السلطات الأمريكية تقيم الوضع وتراقب تطور محاولات التحكم بالنيران المستعرة مضيفا انه موقف صعب جدا. وأعرب كلينتون عن حزنه لفقدان عدد من سكان لوس الاموس منازلهم بسبب الحريق بعد ان تحولت المدينة الى مدينة اشباح اثر هجرة سكانها الـ 18 ألفا خشية من النيران التي يقول مسئولون انها التهمت حتى الآن اكثر من 100 منزل. وفي ولاية ايوا اصيبت عدة مبان باضرار واصيب عشرة اشخاص على الاقل بسبب اعاصير مدمرة تجتاح الولاية. الوكالات