اجتمع مسئولون بالحكومة الفلبينية امس مع جماعة (أبوسياف) التي تختطف 21 رهينة انتقلت بهم الى مكان جديد بعيد عن اعين القوات الحكومية في بونبون. ولم يسفر الاجتماع ـ الذي حرصت مانيلا التأكيد عليه لم يكن للتفاوض ـ عن شيء على الفور, اذ رفضت الجماعة الافراج عن الرهينتين أو التفاوض مباشرة مع الحكومة.وألغي اجتماع كان مقررا امس الاول بين وفد الحكومة الفلبينية الذي يضم غزالي ابراهيم رجل الدين الاسلامي والسفير الليبي السابق في مانيلا رجب الزروق, بعد ان قام جنود الجيش بطريق الخطأ بدوريات في منطقة قريبة من طريق ساحلي سريع عقد فيها الوفدان جلسة اولية. وأمرت الحكومة قوات الجيش بالانسحاب مما يسمح باستئناف التفاوض امس. وأعرب مستشار الرئاسة روبرت افتخادو عن امله في ان ترد جماعة (أبوسياف) على المطالب الخاصة باطلاق سراح مريضتين من الرهائن على الاقل هما سائحة ألمانية وسائح فرنسي يعانيان مشاكل صحية. غير ان الخاطفين رفضوا تلك المطالب, كما رفضوا التعاون مع مانيلا والعودة الى مطلبهم الأول الذي بعثوا به الى الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا بتدويل عملية التفاوض للافراج عن الرهائن. وكان وزير خارجية الفلبين دومنجو سيازون أكد مجددا أمس ان الخاطفين يريدون فدية. ويذكر ان جماعة (أبوسياف) تعد الجماعة الأصغر والأعنف بين الجماعات الإسلامية المتمردة التي تقاتل من أجل اقامة دولة اسلامية مستقلة في منطقة ميندا اناو جنوب الفلبين, وهي المنطقة التي تضم الأقلية في البلاد ذات الأغلبية الكاثوليكية. الوكالات