زعم متهمان بلغاريان عبر محاميهم الليبي بأن السلطات الليبية اجبرتهم على الاعتراف كرهاً بالتسبب في اصابة مئات الاطفال بفيروس نقص المناعة (الايدز) . وابلغ محامي المتهمين الستة عثمان بيزنطي (رويترز) في حديث تليفوني من طربلس الليلة قبل الماضية، (هذه واحدة من اصعب القضايا التي توليتها في تاريخي المهني.. لكنني متفائل. اذا لم يكن يحدوني الامل لما كنت توليت القضية) . وقابل بيزنطي (63 عاما) الذي كلفه الجانب البلغاري بتولي القضية في وقت سابق هذا العام المتهمين مرتين. وقال ان اثنين من المتهمين ابلغاه انهم اعترفوا تحت الضغط. واضاف (سمعت من اثنين منهم انهم اعترفا تحت ضغط. هذا ما سمعته منهما عبر مترجم لانني لا اتحدث البلغارية) . وتفيد عريضة الاتهام ان الستة لوثوا عن عمد دماء 393 طفلا بمكونات دم ملوثة بالفيروس. وتقول ليبيا ان اكثر من 40 طفلا ماتوا بعد الاصابة بالايدز. ويرى جزء اخر من عريضة الاتهام التي تقع في 1600 صفحة ان الاصابة جزء من مؤامرة ضد امن ليبيا. ووجهت اتهامات مماثلة ضد ثمانية ليبيين وفلسطيني. واعتقل 19 عاملا بلغاريا في المجال الطبي في باديء الامر في فبراير من العام الماضي وسط تحقيق في كيفية اصابة الاطفال بالفيروس لكن تم الافراج عن 13 منهم واحتجز المتهمون الستة وهم طبيب وخمسة ممرضين. وقال بيزنطي انه يريد دراسة تقرير منظمة الصحة العالمية عن مشكلات الايدز بشكل عام في ليبيا لكن المحكمة لم تستجب بعد لطلبه بهذا الخصوص. وأضاف (سأطلب ذلك مرة اخرى في جلسة المحكمة) . وتابع المحامي ان عريضة الاتهام تزعم انه عثر على خمس زجاجات تحتوي على دماء ملوثة بالفيروس في منزل احد الممرضين. وسيطلب الدفاع السماح لخبراء بتحليل هذه الدماء. ومن المقرر ان تبدأ المحاكمة التي تأجلت ثلاث مرات يوم الرابع من يونيو المقبل. وقال بيزنطي انه يأمل ان يكون مستعدا بحلول ذلك الوقت واذا لم تؤجل القضية مرة اخرى فمن المتوقع صدور حكم في منتصف يوليو. رويترز