اعلن الرئيس السوداني الفريق عمر البشير رفضه لأي معارضة من داخل حزب المؤتمر الوطني الحاكم مؤكداً ان عهد التمثيل الديكوري انتهى بعد قراراته والتي جمد فيه الامانة العامة للحزب برئاسة د. حسن الترابي الذي هاجم من جانبه البشير واتهمه بفرض القبضة العسكرية. واكد البشير رفض حكومته لاي معارضة من داخل المؤتمر الوطني الحزب الحاكم قائلاً ان قرارات السادس من مايو جاءت لتأكيد وحدة الحزب وازالة التناقضات واوضح في مخاطبته القيادات التنفيذية والسياسية والشعبية الجنوبية عشية امس الاول حسب ما أوردته احدى الصحف الصادرة بالخرطوم ان على قيادات المؤتمر الوطني الالتزام بالمؤسسية واكد قبوله لكافة الآراء التي تأتي من داخل المؤسسات الحزبية وقال ان عهد التمثيل الديكوري للقيادات قد انتهى ودعا لتشمير سواعد الجد دعماً لمسيرة البناء وأوضح ان اكبر مشكلة تواجه البلاد هي مشكلة الحرب الأهلية في جنوب السودان. واضاف ان الجنوب والشمال والشرق والغرب يجب ان تكون اتجاهات جغرافية فقط دون ان تشير الى انتماءات عرقية او جهوية واكد سعي الحكومة لصهرها في بوتقة الوحدة الوطنية واشار الى ان الانقاذ تتعامل مع الجنوبيين بشفافية قائلاً ليس من المستغرب اجتماع الفعاليات لتأييد الثورة مؤكداً سعي الانقاذ لمتابعة البرنامج الاسعافي للولايات الجنوبية معلناً عن مواصلة العمل في طريق السلام ليصل الى جوبا. من جانبه اكد الترابي ان سبب خلافه مع البشير يعود الى التوجه العسكري الذي فرضه البشير على النظام وذلك في مقابلة نشرتها امس صحيفة (الشرق الاوسط) العربية. وقال الترابي (ان هذه الخلافات ليست بين الاشخاص, ولكن بين الرؤى والتوجيهات وميزان الحرية, حرية الصحافة والتعبير, وميزان ضوابط النظام وضوابط السلطة التنفيذية... ان التربية العسكرية للقائد (البشير) لا تساير تطور الديمقراطية ضمن الاسلام) . واضاف: (لقد شدد قبضته على مؤسسات الدولة وحل البرلمان ليرفع عنه اي رقابة) . واعتبر بأن القوى الغربية مثل دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة (التي تدعي الدفاع عن الديمقراطية ترحب بطاغية على الحرية والديمقراطية, شريطة ان يكون اطفاء الاسلام حاسما) وكذلك الدول العربية التي تعد بمساعدات. أ.ف.ب