اعلن وفد نيابي روسي يزور بغداد حاليا انه سيجري اتصالات مع الدول المجاورة للعراق بهدف استئناف الرحلات الجوية بين موسكو والعاصمة العراقية. وقال نائب رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الروسي (الدوما)، ليونيد سلوتسكي في مؤتمر صحافي (ناقشنا مع نائب رئيس الوزراء طارق عزيز امكان استئناف الرحلات الجوية من اجل اخراج العراق من عزلته الجوية لاننا نعتبر ان استئناف الرحلات الجوية بين البلدين لا يتناقض مع العقوبات المفروضة على العراق ولا يتطلب الحصول على موافقات لجنة العقوبات) . واضاف (سنحاول عبر علاقاتنا البرلمانية التحدث مع الدول المجاورة للعراق وخصوصا ايران والاردن من اجل استئناف الرحلات الجوية على الرغم من ان محاولتنا ستلقى مقاومة من قبل هذه الدول لانها ستفكر في علاقاتها مع امريكا وبريطانيا) . وتابع سلوتسكي يقول (لكن هذا الرفض لن يمنعنا من الاستمرار في البحث عن ايجاد صيغ مناسبة لهذا الامر) . واشار الى ان (العقوبات الاقتصادية هي محاولة من واشنطن لتهميش دور الامين العام للامم المتحدة لحل هذه الازمة ومحاولة لنهب الاقتصاد العراقي) . وقال البرلماني الروسي ان (العقوبات على العراق موجهة بشكل غير مباشر لضرب الاقتصاد الروسي, فبالاضافة للديون الروسية على العراق والذي لا يستطيع دفعها الان تأجل الكثير من المشاريع التي كانت الشركات الروسية تعتزم القيام به وخصوصا النفطية الى مرحلة ما بعد الحصار) . وحول امكان قيام روسيا ببادرة منفردة بمعزل عن المجتمع الدولي في حال تعنتت واشنطن في مسألة رفع العقوبات قال سلوتسكي (مهما كانت تركيبة البرلمان الجديدة راديكالية او غير ذلك فأن روسيا كعضو في مجلس الامن لا يمكنها خرق الحصار المفروض على العراق من جانب واحد) . وذكر المسئول الروسي بان (حجم الصادرات العراقية من النفط الخام الى روسيا قبل فرض العقوبات وصل الى عشرة ملايين ونصف المليون طن سنويا) .أ.ف.ب