دعا العراق امس الدول العربية الى انتهاك الحظر المفروض عليه منذ عام 1990 فيما قال نائب رئيس الوزراء طارق عزيز ان مجلس الامن لن يرفع الحصار مهما فعلت بغداد, من جهة اخرى توقعت مصادر عراقية مطلعة قيام ايران بالافراج عن 500 من اسرى الحرب العراقيين مطلع يونيو المقبل. ونقلت اسبوعية (الرافدين) عن وكيل وزارة الخارجية نبيل نجم قوله (اتمنى ان ينتقل المسئولون العرب الى التعامل الكامل مع العراق والمقصود بما يؤدي الى رفع الحصار وان لايكون اطار مذكرة التفاهم هو الاطار الوحيد للتعامل الاقتصادي للعراق مع الدول العربية) . وشدد نجم على ان العراق يرى (المواقف العربية دون المستوى الذي يجب ان يتخذه اي عربي رسمي كان ام شعبي) . وقال (في تقديري ان ذلك حالة مؤقتة غير دائمة وهي حالة تلحق ضررا بأولئك الذين يتخذون موقفا مناهضا للعراق وشعبه) . من جهته قال طارق عزيز انه واثق تماماً ان مجلس الامن الدولي لن يرفع الحصار عن العراق او تخفيضه مهما فعل. واضاف في كلمة له امس في الجلسة الثانية للجنة المتابعة والتنسيق المنبثقة عن مؤتمر بغداد للتضامن مع العراق ان العلاقة بين بلاده ومجلس الامن تمر بمأزق حاليا بسبب قيام الولايات المتحدة وبريطانيا بمنع المجلس عن ايجاد حلول للمشكلة. وحمل عزيز واشنطن ولندن المسئولية وقال ان الولايات المتحدة لاتريد رفع الحصار عن العراق لانها ترغب في تغيير النظام السياسى فيه ولكنها لاتستطيع تغييره وبالتالى فانها ستبقي على الحصار. وأكد المسئول العراقى ان بلاده لن تسمح بعودة المفتشين الدوليين مرة اخرى مشيرا الى أن استمرار الحصار بدون لجنة التفتيش افضل من استمراره مع وجودها. على صعيد آخر ذكرت تقارير في بغداد ان السلطات الايرانية ستفرج عن 500 اسير عراقي مطلع الشهر المقبل. الوكالات