اعترفت كوريا الجنوبية للمرة الاولى بامتلاك اسلحة كيميائية لمواجهة أي تهديد عسكري من ربيبتها الشمالية وبدأت سرا في ازالة ترسانتها الكيماوية, في وقت لن ينته المفاوضون الكوريون من اعداد اجندة اول قمة بين الكوريتين. وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في تصريح لوكالة (فرانس برس) ان (امتلاكنا اسلحة كيميائية صحيح) , مكتفيا بالقول (انها مسألة خطيرة تتعلق بالامن القومي) . واكد بيان رسمي أمس ان (الحكومة نفذت كل التزاماتها منذ ان انضمت الى معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية في ابريل 1997 ولمسألة الاسلحة الكيميائية تأثير كبير على الامن القومي) . واضافت الصحيفة ان مصنعا لمعالجة المواد الكيميائية اقيم بهذا الهدف قرب قاعدة عسكرية على بعد 214 كيلومترا جنوب سيئول. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر عسكرية ان (العسكريين يحتفظون بكميات كبيرة من الاسلحة الكيميائية وانشأوا سرا مصنعا لتدميرها بدأ في معالجة الاسلحة في نهاية العام الماضي) . وقالت الصحيفة ان العسكريين الكوريين الجنوبيين يعتزمون ازالة كل اسلحتهم الكيميائية (التي تعادل مئات الاطنان) بحلول العام 2006. من جهة أخرى نسب راديو (صوت امريكا) الى المفاوضين الكوريين الجنوبيين قولهم ان ثمة خلافات حول حجم البعثة الصحفية لكوريا الجنوبية الى مؤتمر القمة وان الخلاف يدور حول عدد من القضايا بينها الامن والاتصالات. واقترحت كوريا الجنوبية ان تستأنف المحادثات بين مبعوثي البلدين. الوكالات