قتل خمسة في اضطرابات انفصالية في اقليم اتشي الاندونيسي وسط اعتراف الجيش باعدام 13 طالبا خلال مواجهات يوليو الماضي في وقت اتهم الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد صحيفة محلية بالمساهمة في مخطط لقلب حكومته بعد نشرها تقريرا عن فساد في جمعية نهضة العلماء التي يرأسها. وكان واحد أمر بتشكيل محكمة لحقوق الانسان حول الانتهاكات التي ارتكبها الجيش الاندونيسي ضد المدنيين. وفي هذا الاطار اعترف 13 جنديا وفي سابقة هي الأولى من نوعها بقتل 26 طالبا اصيبوا خلال مواجهات مع قوى الأمن والجيش تطالب بانفصال اقليم اتشي عن اندونيسيا الى مكان معزول وأعدموهم رميا بالرصاص. وقال هؤلاء الجنود الذين أدلوا بشهاداتهم تباعا ان لا ذنب لهم في هذا الشأن حيث كانوا ينفذون أوامر قادتهم. وقبل ثلاثة أيام من مفاوضات بين الحكومة الاندونيسية وقادة المتمردين الانفصاليين لهذا الاقليم في جنيف سقط أمس خمسة قتلى جدد في اضطرابات الانفصال هذه. في غضون ذلك ثارت قضية اخرى في اندونيسيا حول حقوق الانسان تمثلت بقيام افراد من قبل الحرس المدني لجمعة نهضة العلماء الاسلامية المسمى بـ (السفير) باحتلال مكاتب صحيفة (جاوا بوس) بجاكرتا أمس الأول فور نشرها تقريرا على صفحتها الاولى بكشف فساد في هذه الجمعية. الرئيس عبدالرحمن واحد الذي يرأس هذه الجمعية شجب تقرير الصحيفة واتهمها بالسعي بقلب حكومته. ونقلت صحيفة (جاكرتا بوست) عن واحد قوله (إنني أعلم أن هذا جزء من مؤامرة لقلب وتشويه صورة الحكومة قبل (الدورة العامة للمجلس الاستشاري الشعبي) في أغسطس.. والمؤسف حقا أن (جاوا بوس) تشترك في هذا الأمر) . الوكالات