اطلقت القوات الفلبينية امس قذائف هاون على مخابئ جماعة (أبو سياف) التي تختطف 21 رهينة معظمهم من الاجانب في احراش جزيرة بولو بجنوب الفلبين وتزامن القصف الذي ادى الى اصابة احد الخاطفين مع زيارة قام بها الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا الى الجنوب ، ومع حشد مانيلا لأكثر من ثلاثة آلاف مقاتل مسلم انضموا الى الفين من القوات الحكومية لتعزيز الحصار حول الخاطفين. وقال صحفيون التقوا الخاطفين ليلة امس الاول ان هؤلاء مستعدون للصمود لستة اشهر. وقال مصور تلفزيوني لوكالة (رويترز) امس ان القصف بالهاون الذي طال خطوط دفاع جماعة (أبو سياف) لم يؤد الى اصابة احد من الرهائن لكن احد الخاطفين اصيب. اضاف (كان هناك اكثر من خمس قذائف شعرنا بها من على مسافة تتراوح (متر وكيلومتر من المكان الذي كان فيه الرهائن) . ولم تتضح هوية الجهة المهاجمة. واضاف ان الخاطفين نقلوا الرهائن سريعا الى منطقة ابعد في الاحراش القريبة من بلدة تاليبو بعدما بدأ الهجوم. وقال المصور التلفزيوني وصحفي انه بعد وصولهما الى مخبأ الخاطفين وجدا الرهائن (منهكين لكنهم يشعرون بالفزع) . في هذه الاثناء تعهد استرادا بانقاذ الرهائن دون تعريض حياتهم للخطر والتقى كبير مفاوضي الحكومة الفلبينية ووسيطها مع الرهائن نورميسواري. وقال الرئيس الفلبيني: هذا تحد مباشر لحكومتنا اذا ما اصروا على التورط في ممارسات ارهابية فسنستخدم معهم اقصى ما لدينا من قوة مسلحة وهدد متحدث باسمه لاحقاً بشن غارة لانقاذ الرهائن لكنه قال ان القرار الخاص بذلك سيعتمد على طبيعة الموقف. وقال للصحفيين (اذا ما ظهر ان الرهائن يلقون معاملة طيبة واذا ما كان يسمح بدخول الطعام والادوية الى المكان واذا لم يتردد شيء عن اساءة معاملة او تعذيب فاننا سنتيح كل فرصة ممكنة لحل الامر بطريقة سلمية) . وقال رئيس اركان القوات المسلحة الجنرال انجيلو رايس خلال المؤتمر الصحفي نفسه ان اي غارة لانقاذ الرهائن ستستند الى قرار سياسي. واضاف (اذا ما طال الموقف اكثر من اللازم وبدا من الواضح ان التسوية التي يتم التفاوض بشأنها لن تسفر عن اي شيء ايجابي او بناء فانني واثق من ان هذه (الغارة) ستكون موضع تفكير جاد) . على صعيد آخر اعلنت سلطات مانيلا امس ان 13 جندياً قتلوا خلال الاشتباكات الاخيرة مع مجموعة (أبو سياف) في جزيرة باسيلان (جنوب) حيث يواصل الجيش اعمال البحث عن الرهائن الفلبينيين المفقودين وان الجماعة فقدت ثلاثة مقاتلين ورفض الخاطفون التفاوض مع الحكومة فيما ناشد الرهائن مانيلا بوقف العمليات العسكرية حتى تبدأ مفاوضات اطلاق سراحهم. وفي البرتغال افاد وزير خارجية البرتغال جيمي جاما ان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بحثوا في أزمة الرهائن في الفلبين خلال اجتماعهم غير الرسمي الذي انتهى امس في اسوريس في البرتغال. وكان الاتحاد قرر ايفاد خافيير سولانا المسئول الاعلى عن السياسة الخارجية داخل الاتحاد الى الفلبين لمحاولة اطلاق الرهائن. الوكالات