أكدت ماليزيا أمس ان ابوابها مشرعة أمام اسرة الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف وبقية اللاجئين الشيشان الفارين انطلاقا من اهداف انسانية وليست سياسية. ونقلت وكالة (بزناما) الماليزية للانباء عن مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي ترحيب بلاده بكل الراغبين في الاقامة بها، انطلاقا من سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها وذلك ردا على مطالبات بتأكيد الانباء المتواترة عن منح كوالالمبور حق اللجوء لزوجة الرئيس السياسي وابنته. وكانت وكالة (الاناضول) التركية للأنباء قد أفادت ان زوجة مسخادوف وابنته غادرتا السبت اسطنبول للالتحاق بنجله في ماليزيا. وتحت حراسة مشددة انتقلت قسمة مسخادوف وابنتها فاطمة البالغة من العمر 15 عاما في سيارة حتى سلم الطائرة قبيل اقلاعها الى كوالا لامبور بعيد الظهر. ولم يؤذن للصحافيين بالتقاط صور. ويشار الى ان انزور نجل مسخادوف الذي حارب الروس خلال الحرب الشيشانية الاخيرة ديسمبر 1994ـ اغسطس 1996) يعيش حاليا في ماليزيا. وغادرت زوجة وابنة مسخادوف روسيا الاربعاء الماضي وعبرتا الحدود الروسية الجورجية عند نقطة فيرخيني لارس (اوسيتيا الشمالية) بعد اتمام كل المعاملات اللازمة قبل ان تتوجها الى تركيا الخميس الماضي. يذكر ان روسيا لم تعد تعترف بشرعية مسخادوف وفتحت تحقيقا جنائيا في حقه بتهمة (التمرد المسلح) . وعلى صعيد العمليات في الشيشان قالت وكالة انباء (انترفاكس) ان عسكريين روسيين اصيبا بجراح خطيرة نتيجة لقيام المقاتلين الشيشان بتفجير قطار حربى روسى قرب بلدة جودرميس. واوضحت (انترفاكس) نقلا عن مصادر عسكرية روسية قولها أمس ان الانفجار ادى كذلك الى تدمير جزء من سكة الحديد بلدتى جودرميس وقادى يورت. وقالت ان السلطات الروسية اعتقلت 7 اشخاص للاشتباه بوجود علاقة لهم بالحادث. وقالت المصادر ان المقاتلين الشيشان الذين انتقلوا لحرب العصابات قاموا الليلة قبل الماضية بشن 9 هجمات بالرشاشات استهدفت مواقع القوات الروسية فى الشيشان. وامتنعت المصادر العسكرية الروسية عن تحديد حجم الخسائر فى صفوف القوات الروسية لكنها قالت ان قواتها تمكنت من قتل 50 مقاتلا شيشانيا. الوكالات