كشف رئيسا وزراء بريطانيا وايرلندا عن خطة طموحة لاستئناف الحكم الذاتي في بلفاست في 22 من الشهر الجاري مما ينعش آمال احراز السلام في ايرلندا الشمالية الذي توقف بسبب الخلاف على نزع اسلحة الجماعات في الاقليم. وتقرر استئناف عمل المجلس الكاثوليكي البروتستاني المعطل ـ آلية الحكم الذاتي ـ بعد محادثات ماراثونية في قلعة هيلوسبورو بالقرب من بلفاست مساء امس الأول وذلك بموجب اتفاق الجمعة الحزينة. واتفق رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ونظيره الايرلندي بيرتي أهيرن على الموعد المستهدف عقب الاجتماع مع قادة الفصائل الرئيسية في الاقليم البريطاني المضطرب. وقال بلير وأهيرن واقف بجانبه, ان (الحكومتين طرحتا مقترحات على الاطراف. وتعتزم الحكومتان إعادة المؤسسات في 22 مايو ولكن ذلك رهن بتلقي رد إيجابي) . وأضاف أن (الامر يرجع الان إلى الاطراف وربما المنظمات شبه العسكرية على وجه الخصوص, لتقديم ردها على المقترحات التي قدمناها) . وحددت الخطة شهر يونيو المقبل موعدا نهائيا جديدا لتنفيذ اتفاق السلام فى ايرلندا الشمالية. لكن راديو لندن أشار الى ان المشكلة فى هذا الموعد انه هو نفسه موعد نزع الاسلحة وبالتالى فإن الحكومة فى حاجة الى رد ايجابى من الجماعات المسلحة فى الاقليم وان هناك اسبابا وجيهة للاعتقاد بأن عملية تقاسم السلطة فى الاقليم سوف تستأنف. وأعرب الرئيس الامريكى بيل كلينتون عن ارتياحه ازاء التقدم الذى حققته عملية السلام فى ايرلندا الشمالية فى اعقاب الخطة بلير واهيرن. وذكرت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الامريكية ان كلينتون دعا اطراف النزاع فى ايرلندا الشمالية الى انتهاز الفرصة وانهاء المشاكل التى تعوق عملية السلام. الوكالات