أعلن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ان بلاده ما زالت تتعقب اسامة بن لادن الذي تتهمه بتدبير حادثي سفارتيها في نيروبي ودار السلام أملا في إلقاء القبض عليه ورجح المسئولون بالادارة الأمريكية ان يقوم كلينتون الذي التقى رئيس الوزراء الياباني الجديد، يوشيرو موري لأول مرة في البيت الأبيض امس قيام كلينتون بزيارة كوريا الجنوبية في يوليو المقبل. وفيما كان يستعد كلينتون الليلة قبل الماضية للتوجه الى ولاية بنسلفانيا طلب منه التعليق على تقرير اصدرته وزارة الخارجية الامريكية اخيرا حول حالة الارهاب فى العالم والذى اشار الى ان ابن لادن ما زال متخفيا. وقال كلينتون اننا نفعل ما علينا لتغيير ذلك الوضع وآمل فى ان يصيبنا النجاح فى اشارة للآمال الأمريكية فى القبض على ابن لادن وتقديمه للمحاكمة. وجاء فى تقرير الخارجية الامريكية ان حركة طالبان الافغانية الحاكمة التى تسيطر على اغلب الاراضى الافغانية تسمح لعدد من التنظيمات الارهابية بالعمل انطلاقا من الاراضى الافغانية بما فى ذلك تنظيم (القاعدة) الاصولى الذى يديره ابن لادن. وكان كلينتون ورئيس الوزراء اليابانى أجريا مباحثات أمس الأول فى أول لقاء بينهما بعد تولى يوشيرو منصبه. وتناولت المباحثات عدة قضايا بينها الاعداد لقمة الدول الثمانى الكبرى المقرر عقدها فى شهر يوليو المقبل فى جزيرة أوكيناوا التى تضم أكبر قاعدة أمريكية فى اليابان00 وتأتى زيارة يوشيرو لواشنطن فى ختام جولة قام بها فى الدول الست الاخرى(وهى بريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا وايطاليا وكندا) للاعداد لهذه القمة. كما تناول البحث قضايا اقتصادية ثنائية وأهمها حث اليابان على فتح سوق الاتصالات السلكية واللاسلكية أمام المنافسين الاجانب وهو الامر الذى مازالت اليابان تقاومه. وفي أعقاب ذلك ذكرت مصادر صحفية فى سيئول أمس انه من المرجح أن يقوم كلينتون بزيارة لكوريا الجنوبية أثناء تواجده فى اسيا لحضور قمة مجموعة الثمانى التى ستعقد فى اوكيناوا باليابان. ونقلت أمس وكالة أنباء (كيودو)اليابانية عن مسئول بالبيت الابيض أن الرئيس الامريكى بيل كلينتون لا يستبعد القيام بزيارة لدول آسيوية أخرى مجاورة خلال تواجده فى اليابان لحضور القمة. الوكالات