ناقش مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي المنعقد بعمان امس البند الاضافي المتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين والذي شهد تبايناً في الآراء بين المجتمعين امس الاول. فيما قامت نقابة المحامين الاردنيين بمعاقبة احد اعضائها لحضوره كلمة وفد اسرائيل في المؤتمر. وأوصت اللجنة السياسية المنبثقة عن المؤتمر والمكلفة باعداد البيان الختامي بادراج قضية اللاجئين الفلسطينيين في مشروع البيان الختامي مستقلة عن قضايا اللاجئين الاخرى حول العالم, واوصت في هذا السياق بأن يعبر المؤتمر عن دعمه الاكيد لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى وطنهم وممتلكاتهم وفق قرار الامم المتحدة رقم 194 والقرارات الاخرى ذات الصلة, وكانت برزت خلال الاجتماعات وجهة نظر بشأن هذه القضية حيث حاول عدد من الاعضاء اعطائها ابعاداً دولية وعدم التطرق الى قضية اللاجئين الفلسطينيين بمفردها على اعتبار ان هناك لاجئين آخرين في مختلف انحاء العالم. اما وجهة النظر الثانية والتي تبنتها الجزائر ومصر والتشيلي وبريطانيا تشتمل على ان قضية اللاجئين الفلسطينيين لها خصوصية وتختلف عن موضوعيات اللاجئين الاخرى في مختلف دول العالم ذلك لانها من اقدم قضايا اللاجئين في العالم وعدد اللاجئين الفلسطينيين كبير وفوق ذلك تم احتلال اراضيهم لذلك لا بد من تحميل الطرف الذي تسبب بها مسئولية ذلك. من جانب آخر اعلن نقيب المحامين الاردني صالح العرموطي امس ان مجلس النقابة قرر معاقبة النائب والمحامي راشد البرايسه لحضوره كلمة رئيس وفد اسرائيل رعنان كوهين خلال الدورة 103 للمؤتمر البرلماني الدولي. وقال العرموطي, وهو اسلامي مستقل, لوكالة (فرانس برس) ان (مجلس النقابة قرر فصل البرايسه (نائب مستقل) من عضوية اللجنة القانونية للنقابة التي تضم كبار المحامين نظرا لعدم انسحابه خلال القاء ممثل العدو الصهيوني كلمته) يوم الثلاثاء الماضي ولا يعني القرار فصل النائب من عضوية نقابة المحامين. الوكالات