تستضيف القاهرة منتصف الشهر الحالي مباحثات فلسطينية اسرائيلية مصرية لحل ازمة مطار غزة الذي تزعم الدولة العبرية ان سبب تعطيله هو تغيير مسار الرحلات المدنية الذي يؤثر على حركة الطائرات الحربية الاسرائيلية. يرأس الجانب المصرى فى هذه المباحثات التي تعقد في 15 مايو ممدوح الباجورى رئيس قطاع المراقبة الجوية ومعلومات الطيران .. ويرأس الجانب الاسرائيلى ايريك بن ارى نائب رئيس هيئة الطيران المدنى الاسرائيلى واكد الباجوري ان المفاوضات تتركز حول نقطة أساسية هى توجيه الرحلات الى مطار غزة على نقطة تبعد 30 ميلا شمال العريش وهى نقطة تلاقى الطرق الجوية ويطلق عليها ( نادول) للوصول الى مطار غزة. وقال ان الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى يطالبان بتعديل النقطة من 30 ميلا الى 10 أميال حيث يرى الجانب الاسرائيلى ان نقطة 30 ميلا تؤثر على النواحى الامنية الاسرائيلية بينما يرى الجانب الفلسطينى ان ذلك سيؤدي الى توفير الوقود الذى يتم حرقه للوصول الى هذه النقطة واكد ان الجانب المصرى يرفض التعديل لاعتبارات أمنية. وقال الباجورى ان توقيع اتفاق تشغيل مطار غزة تم بين الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى وقد اشترط على ان الاتفاق قابل للتعديل وفق ظروف التشغيل. وأشار الى ان الاتفاق تم دون مشاركة الجانب المصرى. في المقابل قال الجيش الاسرائيلي أمس ان الطائرات التي تهبط في مطار غزة الخاضع للسلطة الفلسطينية باتت تسلك في الاونة الاخيرة طرقا جوية خاطئة وتعرض للخطر مقاتلات اسرائيلية تحلق فوق المنطقة. وقال بيان للجيش الاسرائيلي (من المفترض ان الطائرات التي تهبط في مطار غزة الدولي تسلك طرقا متفقا عليها ووفقا لاجراءات متفق عليها) . واضاف البيان (بدأت الطائرات مؤخرا في الوصول دون ترتيب مسبق على طرق جوية غير صحيحة على نحو يتعارض مع الاجراءات مما يشكل خطورة على سلامة المرور من خلال عبور مناطق طيران تستخدمها طائرات السلاح الجوي الاسرائيلي) . وقال مسئولون فلسطينيون ومصريون امس الأول ان مقاتلتين اسرائيليتين اعترضتا طائرة مصرية طراز بوينج 737 كانت في رحلة من القاهرة الى غزة وعلى متنها 32 راكبا واجبرتاها على العودة. الوكالات