وسط الحديث عن وساطة برتغالية جددت اسرائيل هجومها على مجريات محاكمة اليهود الـ 13 المعتقلين في ايران فيما شككت واشنطن بدورها في اعترافات بعضهم بالتجسس لصالح الدولة العبرية. وعبرت الخارجية الاسرائيلية في بيان مساء امس الاول عن استيائها من سير محاكمة اليهود الـ 13. واكد البيان (نشعر بالاستياء للوسائل التي تستخدم للحصول على الاعترافات) , مشيرا الى ان المحاكمة (تجري في جلسات مغلقة خلافا للوعود التي قطعتها ايران للاسرة الدولية) . كما عبر البيان عن اعتراض اسرائيل على ان يقوم قاض بمهام المدعي العام. واخيرا قال البيان ان (عددا من المتهمين ادلوا باعترافات مزعومة على الفور ثم عرضوا على التلفزيون مما يذكر باكثر المحاكمات بشاعة في التاريخ الحديث) . من جهة اخرى, صرحت متحدثة باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان وزير الخارجية البرتغالي جايمي جاما الذي يقوم بزيارة لاسرائيل حاليا, وعد بالتطرق الى مصير اليهود الايرانيين مع مسئول ايراني رفيع المستوى زار لشبونة امس الخميس. المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر قال من جهته (نحن وغيرنا في العالم لا نستطيع التحقق من قانونية هذه الاعترافات) بسبب الاغلاق الذي يفرضه القضاء الايراني. واضاف (نحن مهتمون منذ البداية بان يتمكن المتهمون من الاستفادة من محاكمة ملائمة ومطابقة لقوانين المعترف بها دوليا) . وتابع باوتشر (عبرنا باستمرار عن قلقنا في هذا الشأن وهناك امثلة تدل اكثر فاكثر على ان قلقنا مبرر) . وكان متهمان اخران في قضية اليهود الايرانيين الـ 13 المتهمين بالتجسس لحساب اسرائيل, قد اعترفا امس الأول باقامة علاقات مع الموساد (جهاز الاستخبارات الاسرائيلي), لكن هيئة الدفاع طلبت (ادلة) من المحكمة. واوضح المحامي اسماعيل ناصري ان المتهمين رامين نعمة زاده وشهروخ بكناهاد اقرا بذلك امام المحكمة الثورية في شيراز (جنوب) خلال الجلسة الثالثة المغلقة من هذه المحاكمة. وقال للصحافيين ان المتهمين اعترفا بانهما نقلا معلومات سرية (سياسية وعسكرية الى رؤسائهم) في شبكة التجسس التي اكدا انهما ينتميان اليها. أ.ف.ب