هددت جماعة (أبو سياف) التي تحتجز 21 رهينة امس انهم سيقطعون رأس رهينتين اجنبيتين في حال لم يوقف الجيش الفلبيني عملياته ضدهم فيما رفضت مانيلا مجدداً وساطة دولية للافراج عن الرهائن. واوضح ناطق باسم مجموعة (أبو سياف)، في تصريح اذاعي (اذا لم يوقف الجيش عملياته في محافظة باسيلان سنقدم له مفاجأة كبيرة) وتابع الناطق الذي قدم نفسه على انه ابو اسكوبار (سنرسل اليهم رأس اجنبيين غداً ربما او في الايام المقبلة) . واضاف (سنختار من الاجانب من هم اسوأ حظا) وقال ان رجاله يستطيعون رؤية القوات المسلحة اثناء اقترابها من مواقعهم في جزيرة خولو واستطرد قائلاً (لكن لدينا اوامر بعدم اطلاق النار عليهم) . وكان الجيش الفلبيني شن هجوماً على رجال (أبو سياف) في جزيرة باسيلان شمال خولو في محاولة لمساعدة 27 فلبينياً تحتجزهم المجموعة منذ 20 مارس. واعلنت الشركة ان قتالاً اندلع امس بين العسكريين ومجموعة (أبو سياف) مؤكدة اصابة خمسة جنود بجروح. واضاف المصدر ذاته ان الامر لا يتعلق بهجوم للافراج عن الرهائن. واندلع القتال عند الساعة 2.10 بالتوقيت المحلي (الساعة 6.10 تج) في بلدة تييس كوتونج الواقعة على بعد كيلومتر من بلدة باندانج حيث يحتجز الرهائن واصيب الجنود الخمسة بالرصاص. في غضون ذلك رفضت الرئاسة الفلبينية مجدداً امس وساطة دولية للافراج عن الرهائن الغربيين والآسيويين. واعلن رونالدو زامورا كبير مساعدي الرئيس جوزف استرادا رفضه مطلب مجموعة (ابو سياف) المتطرفة بتغيير وسيط مانيلا للتفاوض مع ممثلين للامم المتحدة ودول الرهائن. وقال زامورا لاحدى الاذاعات الفلبينية (لن نسمح بتدويل هذه القضية) . واوضح ان المفاوض الذي عينته مانيلا حاكم احدى المناطق الاسلامية في جنوب الفلبين نور مسواري وهو من القادة السابقين للحركة الانفصالية الاسلامية سيحتفظ بمسئولياته (ولكنن يمكن تعيين وسطاء محليين) الى جانبه. من جانبهم ناشد الرهائن مانيلا اخراجهم من حالهم المزري دون اللجوء الى القوة. فقد قال الرهائن المنهكين لمراسل وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) جون جرافيلو الذي قام بزيارة سريعة لهم الاثنين الماضي ضمن بعثة طبية عاجلة أن الحكومة الفلبينية ينبغي ألا (تتخذ أي عمل أحمق) لإنهاء الأزمة المستمرة منذ تسعة أيام. وقال أحد الرهائن, وهو ألماني يدعى فرنر فالرت (إننا لا نريد أن نلقى حتفنا هنا) , معربا بذلك عن مشاعر الرهائن الاخرين. وأضاف فالرت المنهك القوى (إننا في وضع خطير جدا. إن الامر ليس مغامرة بالنسبة لنا. إننا نخاطر بحياتنا هنا. فإذا حاولت الحكومة الفلبينية الهجوم فإن الامر سيسفر عن مذبحة ليس إلا) . في كوالالمبور قال وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار انه لا توجد حتى الآن اية مطالب من الخاطفين وابلغ الصحفيين في تصريحات امس بأن احدث تقرير تسلمه لم يتضمن اية مطالب معينة من جماعة (أبو سياف) . الوكالات