دعت صحيفة (الرياض) أمس الى انشاء وزارة لشئون المرأة السعودية فيما تبحث وزارة الداخلية منحها بطاقة شخصية مستقلة في اطار الاهتمام المتنامي بمنح المرأة السعودية حقوقها. وفي مقال فريد من نوعه جاء في مقال لصحيفة (الرياض)، ان انشاء وزارة للمرأة تعالج قضاياها الراهنة وتخطط لمتطلباتها المستقبلية ابتداء من تغيير نمط التعليم النظري إلى حيث يلبي حاجة المجتمع والسوق وانتهاء بكافة المطالب الأخرى من شأنه القضاء على ظاهرة بطالة الخريجات وما يتبع ذلك من فراغ يجلب المضار النفسية والمفاسد الاجتماعية كالمخدرات. وأشار الكاتب إلى أن وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز طالب في حوار له مؤخرا بأن (تتبنى المرأة مسئولية قيادة قطاعها فهي أولى به من هذا الجيش العرمرم من الرجال الذي يحتل مواقع إدارة قطاعها .. هذا مع توفر أكاديميات وإداريات) . وتساءل نصر الله: (فلماذا والحال هذه لا تعطى المرأة السعودية دورها المنشود في إدارة قطاعها؟) , مشيرا إلى أن وضع المرأة في السعودية (يتصف بخصوصيته الثقافية والاجتماعية) . وطالب الكاتب بفتح المجال أمام (طالبة الثانوي أو خريجة الكلية لان تتدرب في معاهد متخصصة بتطوير ملكات إبداعية وقدرات إنتاجية لبناتنا دون أن تضطرهن تخصصات الجغرافيا والتاريخ واللغة العربية إلى خوض معاناة الانتقال من إقليم ناء إلى إقليم ناء آخر في قارتنا السعودية الضخمة) . من ناحية أخرى تدرس وزارة الداخلية السعودية حاليا خططا لمنح المرأة بطاقة شخصية مستقلة. ورغم أن المراقبين يعتبرون ذلك (خطوة صغيرة) , لكنها في واقع الامر خطوة (مهمة جدا) للمرأة في السعودية. يذكر أنه يتم عادة تسجيل المرأة السعودية في البطاقة الخاصة بوالدها أو زوجها. ويتمثل أقوى اعتراض على منح المرأة بطاقة شخصية من قبل المحافظين في ظهور صورة المرأة في البطاقة رغم أن المرأة التي تريد السفر للخارج حاليا تمنح جواز سفر يتضمن صورتها الشخصية. وسمحت المملكة للمرأة لاول مرة بحضور إحدى جلسات مجلس الشورى العام الماضي ما أثار آمالا في حدوث تغيير في سياسة المملكة. إلا أن الامين العام للمجلس أكد أن بلاده ليس لديها خطط فورية لاشراك المرأة في عضوية المجلس لاسباب دينية واجتماعية. - د.ب.ا