انتقد الرئيس الكوبي فيدل كاسترو امس استخدام المسئولين الأمريكيين للأسلحة خلال عملية الهجوم على منزل أقارب الطفل الكوبي اليان جونزاليس وانتزاعه عنوة لتسليمه الى والده الذي دخل بدوره في المعركة القضائية الجارية حاليا والتي تتعلق بمستقبل ابنه طالبا الاعتراف بأنه الشخص الوحيد المخول له التحدث باسم اليان. وقال الرئيس الكوبي لمجموعة من الصحفيين في هافانا منتقدا العملية الامريكية لانتزاع الطفل, اذا ارادت السلطات الكوبية القيام بمثل هذه العملية فإن مسئوليها لن يستخدموا اسلحة في اقتحام منزل اقارب اليان. وأضاف ان استخدام المسئولين الأمريكيين وهو ما شاهده الجميع على شاشات التلفزيون كان مخيفا والصور التي ظهر فيها الطفل تؤكد ذلك. وأضاف كاسترو قائلا: إننا اذا قمنا بمثل هذا العمل فلا يمكن ان نستخدم الاسلحة ابدا, مضيفا ان مثل هذا ليس من عاداتنا او تقاليدنا ان نهاجم اناسا مدنيين عزلا بأسلحة وقنابل. ووصف كاسترو العملية بأنها حرب الصور. من جهته دخل خوان جونزاليس والد الطفل الكوبي اليان للمرة الاولى امس الاول في المعركة القضائية التي تتعلق بمستقبل ابنه وطلب من محكمة استئناف اتلانتا الاعتراف له بأنه الشخص الوحيد المسموح له التحدث باسم اليان. وطلب خوان ميجيل جونزاليس من المحكمة ان يحل محل لازارو جونزاليس, عم الطفل الذي استقبله بعد نجاته من الغرق, لتمثيل مصالح الطفل الكوبي, بحسب وثائق تم نقلها الى المحكمة. وطالب ايضا ان يترك له امر (تربية ابنه بسلام) . وكان لازارو جونزاليس استفاد من (سلطة شرعية محدودة) منحت له كونه احد اقرباء الطفل اليان بعد استقباله نهاية نوفمبر. وانطلاقا من ذلك, استطاع ان يحصل من محكمة استئناف اتلانتا على حق طلب اللجوء السياسي لاليان. أ.ب ـ رويترز