دعا امين عام مجلس الوزراء احمد عبدالرحمن ابناء الشعب الى اتباع منهج العمل المدروس والمبرمج لمواجهة الاستيطان. واضاف عبدالرحمن علينا ان نجعل الزمن يعمل لصالحنا كما تمكن الاحتلال من تسخير الزمن لصالحه ردحا طويلاً استطاع خلاله ان يحدث اختراقات خطيرة في جسد الارض الفلسطينية فإذا بوطننا قطع ممزقة ومدن محاصرة وكأنها معازل السود في جنوب افريقيا في ظل حكم التمييز العنصري الذي حطمته الارادة القوية لشعب وقال امين عام مجلس الوزراء ان باراك وحكومته يريدون المفاوضات ستاراً على اعمال الاستيطان مشيراً الى ما قاله (باراك) في كلمته الموجهة الى مستوطني الخليل انهم باقون في الخليل الى الأبد. واضاف ان وجودنا فوق هذه الارض الطيبة هو معركة بقاء الارض الطيبة ووجود في عالم اليوم الذي لا مكان فيه لغير المدافعين عن حقوقهم مشيراً الى ان القرن العشرين شهد ملاحم بطولة فلسطينية في ظروف دولية غير مواتية بعد حربين عالميتين, الحرب العالمية الاولى التي جاءت بوعد بلفور والحرب العالمية الثانية التي جاءت بقرار التقسيم. وقال: ان حكومة اسرائيل تفهم السلام على انه بقاء الوضع الراهن كما هو, فالمستوطنات تبقى بل وتتوسع كل يوم والقدس المحتلة يدعون انها عاصمتهم الابدية والانسحاب الى خطوط الرابع من يونيو ولا عودة للاجئين الفلسطينيين ولا تطبق لقرار مجلس الامن 242 الذي يحتم على اسرائيل الانسحاب الكامل من جميع الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وفي مقدمتها القدس الشريف. مشيراً الى ان حكومة اسرائيل تفهم السلام على انه قناع كثيف للاستيطان والاحتلال وانه ترتيبات امنية وليس اعترافاً بوجود الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير والدولة المستقلة وكافة حقوقه الوطنية التي اقرتها القرارات الشرعية الدولية بدءاً بالقرار 181 وحتى القرار 242. القدس ـ البيان