دافع مصريان يحمل احدهما الجنسية الكندية عن براءتهما من تهمة تهديد قنصلية اسرائيل في كندا وتفجيرها بقنبلة. وتمسك المتهمان خلال جلسة محاكمة امس بأنهما لم يهددا القنصلية الاسرائيلية وكان احد المتهمين, ايمن بندق, وهو مصري يحمل الجنسية الكندية (23 عاما) ويقيم في منطقة اوتاوا, قد ادين لحيازة متفجرات ومحاولة ابتزاز. وبحسب وزارة العدل فان بندق المعتقل منذ العاشر من مارس كان طالب بالافراج عن لبنانيين معتقلين في اسرائيل اثناء اتصال من مجهول افاد عن وجود قنبلة في قنصلية اسرائيل. اما الرجل الذي عثر على المتفجرات في منزله ويدعى طارق خفجي, مصري الجنسية وحائز على حق اللجوء السياسي الى كندا منذ 18 شهرا, فقد اتهم من جهته بحيازة متفجرات واوراق نقدية مزورة من فئة خمسة دولارات. ومع ذلك فقد تم الافراج عنه نهاية مارس بشروط قاسية جدا لان الادلة ضده تستند بصورة رئيسية على شهادة بندق الذي (تشكك) الشرطة بمصداقيته. أ.ف.ب