اعلنت الشرطة الماليزية امس ان مسلحين مجهولي الهوية احتجزوا نحو 22 شخصاً بينهم اجانب رهائن من شرق البلاد قبالة ولاية صباح فيما اوضح وزير الدفاع الفلبيني اورلاندو مركادو ان الخاطفين فلبينيون ارسلت مانيلا زورقين مسلحين لاعتراضهم بالتعاون مع كوالالمبور. واكد وزير السياحة في ولاية صباح شونج كاه ليان عملية الخطف لكنه لم يشأ اعطاء اي تفاصيل اخرى وقال للصحافيين (ما زلنا بصدد الاستعلام عن الوضع) . وافادت الشرطة في ولاية صباح الواقعة عند الطرف الشمالي لبورنيو ان الرهائن خطفوا مساء الاحد الماضي في جزيرة سيبدان حيث توجد محطة لعمليات الغطس. يشار الى ان ماليزيا واندونيسيا يتنازعان السيطرة على سيبدان. واوضحت الشرطة ان الخاطفين كانوا مسلحين براجمة صواريخ وبنادق رشاشة من طراز ام ـ 16. واكد رجال الشرطة ان في عداد الرهائن الاجانب سياحا يابانيين. وقال موظف في مركز الغطس في الجزيرة ان مسلحين اجبروا الرهائن على الصعود في ثلاث سفن. واوضح وزير الخارجية الماليزي سيد حامد امير ان جميع الرهائن بخير وذلك حسب معلومات وصلت للوزارة دون اعطاء المزيد من التوضيحات لكنه اضاف ان السلطات اتخذت الاجراءات اللازمة للافراج عن الرهائن. في مانيلا قال وزير الدفاع مركادو امس ان بين الرهائن فرنسيين ولبناني وثلاثة المان واثنين من جنوب افريقيا واثنين من فنلندا واثنين من الفلبين. وقال السفير الماليزي في الفلبين ان اثنين من الامريكيين استطاعا الهرب بعد ان قفزا من القوارب ومارسا هواية الغطس. ونقلت شبكة التلفزة الامريكية (سي ان ان) عن مركادو ان الرهائن الباقين يحملون الجنسية الماليزية. واضاف الوزير الفلبيني ان عملية الخطف نفذها (خمسة او ستة فلبينيين فروا باتجاه الفلبين) . واعلن الكولونيل ايرنيستو جوسمان في زمبوانجا مقر قيادة القوات الفلبينية في الجنوب ( لا نستبعد تورط متمردين مسلمين من مجموعة ابو سياف او قراصنة محليين او مجموعات اخرى خارجة عن القانون ناشطة في جنوب البلاد) في عملية احتجاز الرهائن. وارسلت البحرية الفلبينية زورقين مسلحين الى قطاع قريب من جزيرة سيبدان الماليزية حيث تمت عملية الخطف, بحسب الكولونيل جوسمان. واضاف ان الهدف من ارسال هذين الزورقين هو اعتراض الخاطفين, بالتعاون مع السلطات الماليزية. يذكر ان جزيرة سيبدان, وهي منتجع سياحي يتمتع بمركز شهير للغطس, مجاورة لجنوب الفلبين حيث تنشط مجموعات من المتمردين المسلمين. وتحتجز احدى هذه المجموعات التي تحمل اسم مجموعة ابو سياف 27 شخصا رهائن منذ 20 مارس الماضي بينهم العديد من الاطفال في جنوب الفلبين. وقال مركادو (اذا اتضح ان مجموعة ابو سياف هي التي نفذت العملية فان الامر يكون بمثابة محاولة لتدويل هذا النزاع الخاص, الامر الذي تسعى اليه منذ البداية) . يذكر ان مجموعة ابو سياف التي تنشط خصوصا في باسيلان والجزر المجاورة لها, هي اصغر تنظيمين متمردين يسعيان الى اقامة دولة اسلامية مستقلة في جنوب الفلبين. الوكالات