أسفرت محاولة الافراج عن رهائن مختطفين في جنوب الفلبين عن سقوط ثلاثة قتلى في صفوف القوات الحكومية وأربعة من جانب الثوار المسلمين وإصابة رهينتين بجروح. وقالت القوات المسلحة الفلبينية ان نحو 1500 جندي تدعمهم المدفعية والطائرات المروحية وزوارق مسلحة، شاركوا في عملية انقاذ الرهائن المحتجزين منذ منتصف الشهر الماضي. وأعلنت القوات الحكومية انها ستواصل هجومها حتى تتمكن من انقاذ الرهائن. وصرح الميجور جنرال ديوميديو فيلانوفا قائد المنطقة الجنوبية للقوات المسلحة بأن ثلاث طائرات هليكوبتر على الاقل من طراز إم.جي-520 قصفت أيضا معسكرات فرعية تابعة لجماعة (أبو سياف) التي تحتجز الرهائن تبعد بمسافة نحو كيلومترين عن المخبأ الرئيسي المحتجز فيه الرهائن. وقال فيلانوفا ان الهجوم الذي بدأ أمس الأول سوف يستمر بلا هوادة. وكانت جماعة (أبو سياف) قد أعدمت يوم الاربعاء الماضي رهينتين من الذكور فيما وصفته بأنه هدية عيد ميلاد الرئيس الفلبيني جوزيف إسترادا الذي أكمل عامه الثالث والستين في ذلك اليوم. من جانب آخر صرح أبو أحمد صلاح الدين المتحدث باسم (أبو سياف) بأن الرهائن من النساء والاطفال في أمان حيث يختبئون في حفر تحت الارض, ولكن خمسة رهائن من الذكور محبوسون في أقفاص معرضة لخطر القصف. وقال صلاح الدين لاحدى الاذاعات المحلية: (لن نستسلم. وسوف نقاتل حتى آخر قطرة من دمائنا. وإذا ما حدث شيء للرهائن فإن ذلك لن يكون خطؤنا) . وكان قد تم الدفع بأكثر من ألف جندي من قوات الصاعقة إلى جبل بونوه ماهجيد على اطراف بلدة سوميسيب باقليم بازيلان في وقت مبكر من صباح أمس الأول لانهاء أزمة الرهائن التي مضى عليها الآن أكثر من شهر في حين تم نشر 500 آخرين من رجال الميليشيا الموالين للحكومة لاغلاق طرق الهروب المحتملة أمام المتمردين. وكان الرهائن وغالبيتهم من تلاميذ المدارس ومعلميهم فضلا عن قس كاثوليكي, قد اختطفوا من مدرستين في العشرين من مارس الماضي. وتطالب جماعة (أبو سياف) بالافراج عن ثلاثة إرهابيين مسجونين في الولايات المتحدة, من بينهم رمزي يوسف الذي أدين بالتخطيط لتفجير مركز التجارة العالمي بنيويورك عام 1993. د.ب.ا