اكدت فرنسا امس استعدادها للمشاركة في القوات الدولية بجنوب لبنان في حال تم الانسحاب الاسرائيلي من هناك باتفاق مع دمشق وبيروت لكنها تدرس المشاركة في حال الانسحاب الاحادي في وقت اعدت الامم المتحدة خطة لتسهيل هذا الانسحاب. وقال المتحدث الرسمى باسم وزارة الدفاع الفرنسية جان فرنسوا بيرو ان المشاركة الفرنسية في حال الانسحاب الاحادي ليست نهائية ولكن رئاسة هيئة الاركان الفرنسية تعمل على افتراضين اما الانسحاب بدون اتفاق او باتفاق دون ان تكون هناك اية خطط محددة. واضاف المتحدث الفرنسى فى تصريح له أمس انه فى حالة الانسحاب الاسرائيلى احادى الجانب فى جنوب لبنان فأنه يتعين على سكرتير عام الامم المتحدة فى الفترة القادمة ان يتخذ توصياته فى هذا الشأن. وجدد تأكيدات فرنسا باستعدادها للمشاركة فى القوات التى تنتشر تحت رعاية مجلس الامن فى حالة الانسحاب باتفاق مشيرا الى ما اعلنه وزير الدفاع من قبل ان فرنسا تفضل هذا الانسحاب. وقال انه فى حالة عدم الاتفاق فان الظروف لن تكون اكثر ملاءمة لتشكيل قوة تحل محل القوة الموجودة فى المنطقة, وأعرب المتحدث الفرنسى عن أمل بلاده فى ان يواكب الانسحاب الاسرائيلى من جنوب لبنان تسوية بالتفاوض بين الاطراف المعنية مشيرا الى استعداد فرنسا فى هذه الحالة للمشاركة فى الترتيبات الامنية فى المنطقة بما فيها تواجد قوات فرنسية على الارض. واوضح ان الانسحاب احادى الجانب سيؤدى الى ايجاد مناخ من عدم الامن وكرر ان فرنسا لم تحدد موقفها فى هذه الحالة من المشاركة فى قوات دولية فى جنوب لبنان. في غضون ذلك ذكرت مصادر دبلوماسية فى الأمم المتحدة أن دائرة الأمم المتحدة لقوات حفظ السلام قد أعدت خطة تسهل عملية انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان . ونقل راديو لندن عن مصدر مطلع فى الأمانة العامة للأمم المتحدة ـ لم يعرفه بالاسم ـ قوله ان الأمين العام كوفى عنان درس الخطة وسوف يقوم المبعوث الخاص تيرى لارسن بزيارة الى سوريا ولبنان واسرائيل والأردن ومصر من أجل بحث هذه الخطة المتعلقة بنشر قوات الطوارىء التابعة للأمم المتحدة بعد الانسحاب. وتعذر على الامم المتحدة التي اعلنت في وقت سابق ان لارسن سيبدأ جولته في الشرق الأوسط الثلاثاء المقبل بزيارة الى اسرائيل, ان تؤكد على الفور تقارير عن تأجيل موعد جولته هذه لأسبوع. واوضح الدبلوماسيون ان لارسن سيتوجه الى اسرائيل في الثاني والثالث من مايو ثم الى المنطقة التي تشرف عليها قوات الطوارئ في جنوب لبنان فالى بيروت ودمشق ثم الى عمان والقاهرة. الوكالات