أعلن البنك الدولي انه سيرفع قريبا القيود التي كان فرضها على الهند في أعقاب تجاربها النووية بالتزامن مع التوصل لاتفاق هندي بريطاني لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات في وقت نجا وزير بولاية هندية من الموت بأعجوبة خلال تحطم مروحية. جاء ذلك خلال افتتاح وزير الخارجية البريطانى روبن كوك الذى يزور الهند حاليا ونظيره الهندى جاسوانت سينج لما اطلق بمحادثات الطاولة المستديرة بين البلدين في نيودلهي أمس. وقال كوك فى كلمة له نقلتها وكالة انباء (برس ترست) الهندية ان شراكتنا ليس فقط بسبب التاريخ المشترك بل وبناء على التوجهات المشتركة. وسيعمل المشاركون فى محادثات هذه الآلية التى تعقد بين البلدين تحت هذا الشعار الذى كان قد اتفق عليه اصلا خلال الزيارة التى قام بها الى لندن وزير الخارجية الهندى فى شهر يناير الماضى على رفع تقاريرهم للحكومتين البريطانية والهندية متضمنة رؤية صناع القرار البارزين فى البلدين حول زيادة تعزيز العلاقات الثنائية فى المجالات العلمية والتجارية والتكنولوجية والطاقة والبنى التحتية اضافة الى التعاون على المستوى الدولى. في غضون ذلك قال رئيس البنك الدولى جيمز ويلفنسون ان القيود التى فرضها البنك على القروض التى تمنح للهند فى اعقاب تجاربها النووية التى اجرتها فى شهر مايو من عام 1998م الماضى سترفع قريبا. وابلغ وزير المالية جاسوانت سينها الهندى مؤتمرا صحفيا في واشنطن الليلة قبل الماضية بأن ويلفنسون اكد له بأن المشاريع التى علقت منذ عامين سوف تطرح على مجلس الصندوق للنظر فيها مجددا معربا عن ثقته بان النتيجة ستكون ايجابية. وفي الشأن الهندي المحلي نجا وزير السياحة بولاية اوتار براديش الهندية بمعجزة أمس من حادث تحطم طائرة عمودية بمقاطعة ميانبورى. ونقلت وكالة (برس ترست) الهندية عن مصدر مسئول القول ان محرك الطائرة العمودية كان قد تعرض لخلل بسبب حريق على ارتفاع 25 الف قدم حيث هوت الطائرة وتحطمت فى حقل زراعى باحدى القرى مما ادى لاصابة الوزير وشقيقه والطيار بجروح طفيفة. واضاف المصدر ان الطائرة تحطمت تماما خلال الهبوط الاضطرارى. ق.ن.ا