كشفت مصادر دبلوماسية عربية ان صفقة طائرات الأواكس الاسرائيلية للصين تبلغ قيمتها ملياري دولار أمريكي. وقالت المصادر ان تل أبيب طلبت من بكين بوضوح وقف التعاون العسكري مع سوريا وايران. وأضافت المصادر ذاتها لـ (البيان)، ان الصفقة الاسرائيلية الصينية لطائرات الأواكس, تتضمن قيام اسرائيل ببيع ثمانية رادارات من طراز فلكون, يتم تركيبها على طائرة اليوشن روسية الصنع, ليبلغ بذلك حجم الصفقة ملياري دولار أمريكي على العكس مما تروج له اسرائيل بأنها رادار واحد تبلغ قيمته 250 مليون دولار. وتتضمن اتفاقية الصفقة التي تم توقيعها على هامش زيارة الرئيس الصيني جيانج زيمين إلى تل أبيب قيام اسرائيل بتوريد ثلاث طائرات كدفعة أولى بعدها تواصل تسليم الطائرات الخمس الباقية تباعا, وقالت المصادر: ان تلك الطائرات سوف تغطي تايوان بالكامل اضافة إلى اليابان وأغلب المنطقة المحيطة بالصين. واعتبرت المصادر ان العلاقات العسكرية بين بكين وتل أبيب قد تؤثر في المستقبل على علاقات التعاون بين الصين وبعض الدول العربية, خاصة وان اسرائيل طلبت بوضوح من الصين ايقاف التعاون العسكري بالكامل مع كل من سوريا وايران, وزادت المصادر ان هذا الامر أيضا قد يؤثر لاحقا على المواقف السياسية الصينية ازاء عملية السلام في الشرق الأوسط. كما كشفت المصادر عن قيام تعاون عسكري ثلاثي بين كل من موسكو وبكين وتل أبيب وخاصة في مجال التكنولوجيا العسكرية فائقة التقنية, وان هذا التعاون يشمل الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.