اكدت فرنسا عشية زيارة الرئيس الهندي ك.ر. ناريانان الى باريس ان مولد الهند كمركز قوى في العالم متعدد الاقطاب اكسبها الحق في التمتع بالعضوية الدائمة لمجلس الامن. وقال وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين في مقابلة اجرتها معه وكالة (برس ترست)، الهندية بمناسبة الزيارة التي تبدأ اليوم وتستمر لمدة خمسة ايام ان دول الاتحاد الاوروبي والهند والصين واليابان وروسيا اضافة الى دول اخرى ستخرج لمراكز قوى جديدة ممهدة الطريق لعلاقات متوازنة في سماء الشئون الدولية. واكد الوزير الفرنسى ان الحوار الحالى بين باريس ونيودلهى ستكون له اثاره القيمة على المستويين الثنائي والدولى مشيرا الى الدفء الذى اكتست به العلاقات الثنائية على اثر زخم الزيارات المتبادلة بين كبار مسئولى البلدين خلال العامين الماضيين وبصفة خاصة زيارة الرئيس الفرنسى جاك شيراك الى الهند عام 1998 وزيارة اتال بيهارى فاجبايى رئيس الوزراء الهندى الى فرنسا في العام نفسه. من ناحية اخرى نوه فيدرين الى صعوبة دعم فرنسا لموقف الهند النووى قبل التزام نيودلهى بالنظم الدولية للسيطرة والحد من الانتشار النووى. كما نوه بضرورة قيام نيودلهى بتوقيع معاهدة حظر التجارب النووية ومعاهدة الحد من الانتشار النووى حتى تتمكن من تلقى مساعدات في مجال التكنولوجيا النووية وتحسين مصداقيتها على الصعيد الدولى. ويجرى الرئيس الهندى خلال زيارته لفرنسا مباحثات مع شيراك ومع رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان. تجدر الاشارة الى ان فرنسا رفضت فرض اية عقوبات على الهند في اعقاب اجراء تجاربها النووية واعتبرت باكستان مسئولة عن ازمة كارجيل. ق.ن.أ