جدد محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي التزام التجمع بالحل السياسي الشامل باعتباره في قمة أولويات هذه المرحلة العصيبة وذلك خلال اتصال هاتفي اجراه الميرغني مع المسئولين المصريين قبيل بدء تحركات وفد مبادرات الحل السياسي الشامل. وأكد الميرغني ان زيارة الوفد الى دولتي المبادرة المشتركة (مصر وليبيا) تأتي في اطار تأييد التجمع الوطني الديمقراطي للمبادرة المشتركة, وبحث سبل تفعيلها, واسراع الخطى نحو تحقيق السلام في السودان, ومتابعة جهود التنسيق بين المبادرتين المصرية الليبية والايجاد. وناشد الميرغني مصر والجماهيرية الليبية مضاعفة الجهود لوقف المواجهات العسكرية الراهنة بين اطراف النزاع, والسير قدما في طريق السلام, للوصول الى حلول عادلة للمشكل السوداني عبر حل سياسي شامل. من جهة اخرى اكد الميرغني في رسالة لمؤتمر مركزية الطلاب الاتحاديين تمسك الحزب التام بالديمقراطية التعددية باعتبارها خيارا ارتضته الجماهير. وبما تعنيه حقيقة الديمقراطية من تنافس الجميع على اساس البرامج و تبني قضايا الشعب واحترام رغبات المواطنين دون طغيان الاغلبية على حقوق الأقلية. كما أكد التمسك التام بوحدة السودان ارضا وشعبا والتأكيد على الموقف الثابت بجانبها في الاطار الذي تم الاتفاق عليه مع القوى السياسية في مواثيق التجمع الوطني الديمقراطي. وكذلك السعي الجاد لتحقيق السلام في ربوع البلاد وايقاف الحرب والدمار حتى نتفرغ للبناء والتنمية واعادة الاعمار. أسمرة ـ البيان