اكدت المملكة العربية السعودية ان مرضى الالتهاب السحائي الذي تسبب بوفاة ثلاثة حجاج فرنسيين ليس مصدره المملكة, نافية وجود وباء اثناء الحج, ومؤكدة بشدة تطبيق اجراءات وقائية فعالة اثناء موسم الحج. جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السعودية الليلة قبل الماضية لمسئول من وزارة الصحة ، ردا على تقارير من باريس جاء فيها ان ثلاثة اشخاص قد توفوا وان ثلاثة اخرين سقطوا مرضى الالتهاب السحائي لدى عودتهم من الحج هذا العام. ونقلت الوكالة عن المسئول قوله (ذلك ليس مصدره الاساسي مكة المكرمة بصفة خاصة او المملكة العربية السعودية بصفة عامة) موضحا ان الحالات المسجلة للمرض في المملكة في العشرة شهور الاولى من العام الحالي كانت 11 حالة مرضية فقط مما يعتبر معدلا منخفضا مقارنة بالدول الاخرى. وعدد المسئول الاجراءات الوقائية التي تطبقها المملكة بما في ذلك طلب شهادة من الحجاج فور وصولهم الى السعودية تثبت تلقيهم للامصال الواقية وتطعيم من يثبت انه لم يأخذ المصل. وقال (المجموع الكلي للمطعمين من الحجاج والمعتمرين بلغ 972694 حاجا في منافذ الدخول ومناطق الحج) وكشف ان معظمهم لم يتم تطعيمه من قبل بالرغم من حمل اعداد كبيرة شهادة تدل على تطعيمهم في بلدانهم. وصرح بان ظهور بعض هذه الحالات المرضية امر حتمي نظرا للعدد الهائل للحجاج. واستطرد قائلا (مع وصول اعداد كبيرة من الحجاج للاراضي المقدسة بدأ عدد الحالات في التزايد الذي بلغ ذروته) في تسجيل 56 حالة اخذ بعدها المرض في الانحسار التدريجي. وشدد على ان حدوث هذه الحالات (امر وارد في ظل التجمعات الكبيرة مثل تجمعات الحج خاصة وانه يفد للحج والعمرة الكثير منهم دون اخذ التطعيم مسبقا الا ان الاجراءات الوقائية المشددة المشار اليها اظهرت كفاءتها بتفادي ظهور حالات بين مخالفين, ولم يستدع الامر اتخاذ اجراءات غير ما اوصت به منظمة الصحة العالمية) . وأوصت السلطات الفرنسية باليقظة ضد نوع خاص من المرض يبدي مقاومة ضد المصل. رويترز