أعربت السلطة الوطنية الفلسطينية عن أملها في تنسيق سوري فلسطيني لبناني بالتزامن مع تأييدها القدس عاصمتين لدولتين وأملها في ان تسفر مفاوضات بولينج مع الاسرائيليين عن جديد فيما يبدأ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات غدا زيارة جديدة للقاهرة. وقال الدكتور نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولى الفلسطينى أن زيارة الرئيس الفلسطينى لمصر ولقاءه مع الرئيس حسنى مبارك غدا (الاحد) تأتى فى اطار التنسيق المصرى الفلسطينى المستمر 000مؤكدا أن السلطة والشعب الفلسطينى يلقون كل الدعم والمساندة من مصر . وأضاف فى حديث أدلى به لاذاعة (صوت العرب) بثته أمس أن المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية الجارية حاليا فى واشنطن لم تحرز حتى الان أى تقدم على طريق الوصول الى الوضع النهائي . وأشار شعث الى أن عرفات سيطالب الرئيس الامريكى بيل كلينتون خلال زيارته المقبلة للولايات المتحدة أواخر الشهر الجارى بأن تضغط واشنطن على اسرائيل للالتزام بمبادىء السلام . وأعرب عن أمله فى أن يتم تنسيق فلسطينى سورى لبنانى فى اطار تنسيق عربى شامل. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت ان المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين التقوا الليلة قبل الماضية على عشاء عمل في قاعدة بولينج الجوية القريبة من واشنطن. وقال متحدث باسم الوزارة ان الجولة الثانية من المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية التي تجري بعيدا عن الاضواء برعاية الولايات المتحدة, بدأت بعشاء عمل. واضاف ان اعمال الجلسة الرسمية بدأت صباح أمس بتوقيت واشنطن. وتهدف هذه الجولة من المفاوضات, الثانية خلال اسبوعين, والتي يترأسها عوديد عيران عن الجانب الاسرائيلي وياسر عبدربه عن الجانب الفلسطيني التوصل الى اتفاق اطار حول مسائل الوضع النهائي للاراضي الفلسطينية مثل حدود الدولة الفلسطينية المقبلة وسيادة القدس ومسألة اللاجئين الفلسطينيين. في غضون ذلك قال فيصل الحسيني مسئول ملف القدس في السلطة الوطنية والذي يقوم بزيارة لواشنطن انه التقى ارون ميلر المسئول عن قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية وعددا من اعضاء الكونجرس. واضاف (نود ان تكون القدس عاصمتين لدولتين منفصلتين ومسقلتين مع حرية التنقل) بين شطريها. واوضح (انا هنا من اجل لفت انتباه المسئولين الأمريكيين ومختلف مجموعات الضغط (لوبي), العربية واليهودية الى اننا امام فرصة تحقيق السلام ويجب التقاط هذه الفرصة) . وتساءل الحسيني (لماذا خسارة عشر سنوات اخرى؟) في اشارة الى بطء عملية السلام التي بدأت في اكتوبر 1991 بمؤتمر مدريد الدولي. وحول المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية التي استؤنفت في واشنطن, اعرب الحسيني عن امله في ان تسفر هذه المحادثات عن (شيء جديد) . وتابع (نأمل في ان تقدم اسرائيل مقترحات وان تقبل بالقرار 242 (قرار مجلس الامن الدولي) كمرجع من اجل عملية السلام) . وينص القرار 242 على انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي التي احتلتها اسرائيل خلال الحرب الاسرائيلية العربية في يونيو 1967. الوكالات