طالب المقاتلون المسلمون الذين يحتجزون 33 رهينة في جنوب الفلبين انتاج فيلم سينمائي لحياة زعيمهم الذي تلقى التدريب في ليبيا. وتصر جماعة ابو سياف التي تقاتل من اجل قيام دولة اسلامية في الفلبين على اجراء المفاوضات حول الافراج عن الرهائن المحتجزين في مقاطعة باسيلان الواقعة على مسافة 915 كيلو مترا جنوب مانيلا, مع الممثل روبن باديلا, وهو متهم سابق ثبتت إدانته في إحدى القضايا وتحول إلى الاسلام أثناء فترة وجوده في السجن. وصرح المتحدث باسم مجلس المقاطعة هادر جلانج بأن أحد مصادر جماعة أبو سياف أبلغه أن المقاتلين يريدون الطلب من باديلا القيام بدور البطولة في فيلم مستمد من قصة واقعية عن حياة أبو بكر عبد الرزاق جانجيلان زعيم الجماعة الذي قتل أثناء اشتباك بالرصاص مع الشرطة في عام 1998. وقال جلانج: (وهذا هو سبب إصرار المتمردين على أن توفد الحكومة باديلا للتفاوض معهم. ونحن هنا نتحدث عن ملايين البيزو في شكل حقوق العرض وأشياء أخرى قد يعرضها منتج الفيلم على جماعة أبو سياف) . وقد تولى شقيق جانجيلان الاصغر خدفاي زعامة جماعة أبو سياف التي تعد أصغر جماعات المقاتلين المسلمين ولكنها أكثرها جنوحا للعنف في قتالها من أجل إقامة دولة إسلامية في إقليم مينداناو بجنوب الفلبين. وصرح كريس بونو المتحدث باسم إحدى اللجان المحلية المنوط بها إدارة الازمة, بأن اللجنة وافقت على السماح لباديلا بالتفاوض مع جماعة أبو سياف ولكن استبعد أن يتم ذلك من خلال الاتصال المباشر. وقال بونو: أن المفاوضات سوف تجري من خلال الهواتف المحمولة أو الاتصالات اللاسلكية, مشيرا إلى أنه لا توجد أي ضمانات بشأن حماية باديلا أثناء وجوده في مخبأ جماعة أبو سياف في قلب بلدة سوميسب. ويذكر أن متمردي أبو سياف اختطفوا رهائنهم ومعظمهم من تلاميذ ومعلمي المدارس الابتدائية ومن بينهم قس كاثوليكي, من مدرستين في مقاطعة باسيلان يوم 20 مارس المنصرم. وقاموا بعد ذلك بإطلاق سراح 21 رهينة مقابل حصولهم على كمية من الارز والادوية وغيرها من المواد الغذائية. وفي عملية انتقامية, قام أعضاء الجمعيات الاهلية الاسلامية باختطاف زوجة خدفاي الحامل في شهرها السادس وابنته البالغة من العمر سنة واحدة ووالدته وثمانية من أقاربه للضغط على المتمردين من أجل الافراج عن الرهائن. وقد منح عبد المجيد رئيس الجماعة المسلحة والحارس الشخصي لمحافظ باسيلان وهاب أكبر, جماعة أبو سياف مهلة حتى 15 إبريل الحالي لاطلاق سراح الرهائن وإما سيتم إعدام أفراد أسرة خدفاي على يد فرقة قتل. وكان عبد المجيد قد دعا في وقت سابق إلى إجراء عملية مبادلة للرهائن لانهاء الازمة غير أن جماعة أبو سياف رفضت الاقتراح. د.ب.أ