رفضت الهند عرض قضية اسقاط طائرة الاستطلاع الباكستانية في اغسطس الماضي امام محكمة العدل الدولية في لاهاي مشيرة الى عدم اختصاصها في بت مثل هذا الخلاف. ورداً على نظيره الباكستاني الذي تحدث الاثنين امام المحكمة مؤيداً اختصاصها سلم المدعي العام الهندي سورابجي الثلاثاء المبررات المناقضة لباكستان مؤكداً على (ضرورة رفض القضية) . وقد استند سورابجي على تحفظ للهند يستبعد اختصاص محكمة العدل الدولية بنظر النزاعات التي تتواجه فيها مع دول (كانت او ما زالت عضوة في الكومنولث) وباكستان عضو في الكومنولث على غرار الهند. في غضون ذلك اعرب وزير الداخلية الهندي لال كريشنا ادفاني امس عن استعداد بلاده لبدء حوار مع المسلحين في كشمير شرط ان تتوقف باكستان عما اسماه (حربها بالانابة) في المنطقة المتنازع عليها. وقال أدفاني للصحفيين ان الحكومة الهندية سوف تدرس إمكانية إجراء محادثات على غرار تلك التي تجريها مع الجماعات الانفصالية في ولاية ناجالاند شمال شرقي البلاد. غير أنه اضاف أن الجماعات المسلحة ينبغي عليها نبذ العنف قبل إمكان البدء في مفاوضات معها. وأردف قائلا (إذا طرحت الجماعات المسلحة أسلحتها ونأت عن مسلك العنف, فإن الحكومة لن تتردد في بدء محادثات معهم) . وقال الوزير ان الافراج الاثنين عن ثلاثة من زعماء مؤتمر حريات الكشميري يأتي في إطار مساعي الحكومة الهندية لبدء محادثات مع المسلحين. غير أن أدفاني أردف قائلا ان مساعي إجراء محادثات مع باكستان عند المنعطف الحالي لن تكون إلا (هباء) . أ.ف.ب, د.ب.أ