قدمت الحكومة اليابانية استقالتها امس بسبب تدهور الحالة الصحية لرئيس الوزراء كيزو أبوتشي الذي اعلن الاطباء الليلة قبل الماضية وفاته اكلينيكياً. فيما تقترب اليابان من اجراء انتخابات عامة مبكرة لاختيار رئيس وزراء جديد توقعت وسائل الاعلام اليابانية تعيين يوشيرو ميرو امين عام الحزب الديمقراطي الليبرالي خلفاً لأبوتشي. واعلن ميكى اوكى القائم بأعمال رئيس الوزراء اليابانى استقالة الحكومة بسبب تدهور الحالة الصحية لأبوتشي ونسبت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الامريكية الى اوكى قوله في مؤتمر صحفي في طوكيو أمس ان اليابان لا يمكنها ان تعيش في فراغ سياسى في هذه المرحلة وان قرار استقالة الحكومة يأتى طبقا للدستور. وفي غضون ذلك يواصل المسئولون اليابانيون جهودهم لترشيح رئيس جديد للوزراء خلفاً لأبوتشي, وسط ترجيحات باختيار الأمين العام للحزب الديمقراطي يوشيرو ميرو البالغ من العمر 62 عاماً ويذكر ان ميرو ولد لعائلة ثرية من ذوي الاملاك في منطقة ايشيكاوا غرب طوكيو, وعمل بعد تخرجه في جامعة واسيدا صحفياً لدى صحيفة سانكي اليابانية المحافظة, وقد انتخب عضواً في مجلس النواب للمرة الاولى عندما كان في الثانية والثلاثين من العمر وتولى اول حقيبة وزارية عام 1983 كوزير للثقافة ثم عين وزيرا للتجارة والصناعة الدولية في الفترة من عام 1992 حتى عام 1993 في حكومة رئيس الوزراء كيش ميازاوا, وتولى رئاسة الأمانة العامة للحزب الديمقراطي الليبرالي في الفترة من 1992 حتى 1998. وبموجب الدستور الياباني فانه من الممكن استبدال رئيس الوزراء اذا اصبح عاجزا عن اداء مهام عمله . وكانت الحكومة اليابانية قد عقدت اجتماعا طارئا الليلة قبل الماضية لبحث الوضع السياسي بعد الاعلان عن وفاة رئيس الوزراء الذي مازال يتشبث بالحياة في احد مستشفيات طوكيو . وكانت محطة تلفزيون (تي.بي.إس) اليابانية قد نقلت الليلة قبل الماضية عن مصادر المستشفيات أن الاطباء قد أعلنوا أن أبوتشي قد توفي أكلينيكيا في ساعة مبكرة من صباح أمس. ويعني ذلك توقف المخ عن العمل رغم بقاء القلب ينبض بمساعدة أجهزة التنفس الصناعي في غرفة العناية المركزة. وكان أبوتشي نقل إلى المستشفى أمس حيث دخل في غيبوبة بعد إصابته بجلطة في المخ. الوكالات