التقى الرئيس السوداني عمر البشير امس بمقر السفارة السودانية بالقاهرة مع رئيس مجلس رأس الدولة السابق احمد الميرغني وذلك بناء على طلب الاخير حسبما افادت مصادر السفارة. وتم خلال اللقاء الذى حضره وزير خارجية السودان الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل والسفير احمد عبد الحليم سفير السودان في القاهرة بحث تطورات الموقف في السودان والتشاور حول ما يدور على الساحة السودانية. ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن الرئيس البشير قوله عقب اللقاء بأن المباحثات مع الميرغنى (الذى يقيم حاليا في مصر) تركزت حول توحيد الشعب السودانى وانهاء الخلافات الداخلية خاصة بالنسبة لموقف الميرغنى من حركة التمرد وقال اننا اتفقنا على التعاون لانهاء حالة الخلاف بالقاء السلاح والتعاون والحوار حول المسائل محل الخلاف. وأوضح الرئيس السودانى بأن الميرغنى اصبح على قناعة بأن الجو بدا مهيئا لممارسة العمل من داخل السودان ولايوجد اى داع لحمل السلاح معربا عن امله ان يحمل احمد الميرغنى هذه الرسالة لاخيه محمد عثمان الميرغنى رئيس التجمع الوطنى السودانى المعارض ورئيس الحزب الاتحادى الديمقراطى. من جهة اخرى قال الميرغنى عقب اللقاء اننا اتفقنا على حقن الدماء ونبذ القتال والسعى الى وقف النزيف الدموى في السودان حتى يعود السودان معافى وأضاف قوله (بحثت مع الرئيس السودانى عددا من القضايا وتم الاتفاق على تأجيل مناقشة قضايا اخرى الى وقت اخر) . والجدير بالذكر أن الرئيس السودانى يحضر في القاهرة حاليا أعمال القمة الافريقية الاوروبية والتى كانت قد اختتمت امس. ق.ن.أ