تعهد وزير الدفاع السوداني الفريق عبدالرحمن سر الختم بتحرير همشكوريب من أيدي قوات المعارضة. ووصف الهجوم على مطار كسلا بشرق السودان واطلاق النار بأنه عمل جبان. ونفى اصابة طائرة عسكرية كانت جاثمة بالمطار. وقال سر الختم ان قواته قد شرعت في معارك تدور حاليا في الشرق لتحرير كل المناطق التي يتحصن فيها المتمردون. وأضاف ان قواته تتقدم نحو همشكوريب بعد ان تمكنت خلال الأيام الماضية من تحرير مناطق زهانة وقرقر من قبضة حركة التمرد. وقال انه لن تكون هناك بقعة منزوعة السلاح في شرق السودان. وقال وزير الدفاع الذي كان يخاطب قادة مجلس البحر الأحمر التشريعي امس اثناء الجولة التي ترادفت مع الهجوم على مطار كسلا ان حركة التمرد قد ارتكبت انتهاكات ضد النساء والاطفال في همشكوريب (أكبر منطقة لتجمع حفظة القرآن الكريم في العالم الاسلامي) وأدخلت فيها السلاح بعد ان كانت آمنة. وقال ان معركتنا الحالية لاسترداد همشكوريب هي معركة بين الحق والباطل داعيا الجميع المشاركة فيها. في السياق ذاته قال الفريق محمد عثمان ياسين الناطق الرسمي للجيش في تصريحات لـ (أخبار اليوم) في كسلا أمس ان حقيقة ما حدث هو ان مجموعة (لم يحددها) من المتمردين قد تسللت في حوالي الثالثة والنصف صباحا الى منطقة قريبة من مطار كسلا وقامت نتيجة لاضطرابها باطلاق قذيفة مرتجفة تجاه المطار احدثت ثقبا صغيرا في برج المراقبة ولم تحدث أية خسائر في الارواح والمعدات. ووصف الناطق الرسمي للجيش المحاولة بأنها يائسة وذر للرماد وصرف للأنظار عن الهزائم التي تتلقاها فلول المتمردين اثناء العمليات الحالية. وحول ما أعلنه الفريق (م) عبدالرحمن سعيد بأنهم اصابوا طائرة (انتينوف) كانت جاثمة بالمطار قال الفريق محمد عثمان ياسين: (حلم الجعان عيش) , مشيرا الى انها احلام مستحيلة. وقال: أؤكد, وأنا أتحدث الآن من مدينة كسلا بعد ان زرت المطار والتقيت القيادات العسكرية هناك انه لم تحدث أية خسائر بشرية أو مادية بالمطار. وقال ان العملية برمتها كانت عملا اعلاميا وليس عسكريا, وان زحف القوات المسلحة سيتواصل لتحرير أي شبر من أرض الوطن دنسته أرجل المتمردين. كان الفريق (م) عبدالرحمن سعيد الناطق باسم القيادة العليا العسكرية للتجمع وزع بيانا أمس زعم فيه انهم نفذوا هجوما على مطار كسلا وأصابوا طائرة (انتينوف) كانت موجودة بالمطار لحظة الهجوم. الخرطوم التيجاني السيد