توجه وزير الدفاع الامريكي ويليام كوهين امس الى نيجيريا في بداية جولة تستمر 12 يوماً تشمل الشرق الاوسط ومنطقة الخليج, وقال مسئول في وزارة الدفاع الامريكية ان كوهين سيبحث مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي اقامة شبكة اقليمية للانذار المبكر لمواجهة احتمال هجوم بأسلحة الدمار الشامل. وقال مسئول عسكري اخر ان هذه ستكون سادس رحلة يقوم بها كوهين للشرق الاوسط وسيركز فيها على تنمية التعاون العسكري داخل المنطقة لبناء (شبكة امنية اوسع) . واضاف المسئول قوله ان كوهين سيحث على التعاون الاقليمي في خطط معالجة المخاطر المحتملة للاسلحة الكيماوية والبيولوجية. وقال المسئول الذي طلب الا ينشر اسمه انه يوجد الان تفهم اكبر من ذي قبل ان هناك خطرا حقيقيا (ويجب ان نبدأ خطة لمواجهته كتحالف) ويعتقد على نطاق واسع ان العراق وايران يمثلان خطرين محتملين في هذا الشأن. وستتناول مناقشات كوهين ايضا السياسة الامريكية بشأن العراق التي تشمل تسيير دوريات للطائرات الامريكية لتنفيذ حظر الطيران في شمال العراق وجنوبه. وقال المسئول (نحن نشعر بارتياح كبير للتعاون الذي نلقاه من شركائنا في الخليج هناك) . وقال مسئولون عسكريون ان النفط ليس مسألة رئيسية في الرحلة لكنها اذا اثيرت فان كوهين سيكرر موقف الولايات المتحدة القائل بأن ارتفاع اسعار النفط ليس مفيدا ويشكر ايضا الدول المنتجة للنفط ولاسيما السعودية على قرار اوبك زيادة الانتاج. كما سيبحث كوهين في اسرائيل حاجات الدولة العبرية في مجال الدفاع في حال انسحاب اسرائيل من هضبة الجولان المحتلة في اطار اتفاق سلام مع سوريا. وردا على سؤال عن انباء ان اسرائيل وتحت ضغط من الولايات المتحدة تعيد النظر في بيع نسختها من طائرات اواكس للصين قال المسئول العسكري (نحن نجري حوارا وقد اجرينا لبعض الوقت حوار بشأن مبيعات اسرائيل الى الصين وسيكون هذا جزءا من موضوعات المناقشة حينما نصل الى اسرائيل) . وحول زيارته لأبوجا سيجتمع كوهين مع رئيس نيجيريا الوسيجون اوباسانجو وذكر أنه سيعرض المساعدة الامريكية في تحديث طائراتها الثماني من طراز سي ـ 130 وتطوير بعض مساعدات التدريب العسكري. وقال احد المسئولين مشيرا الى انتخاب اوباسانجو العام الماضي (نيجيريا من اهم دعائم الاستقرار في افريقيا انها مفتاح الاستقرار في الجزء الغربي من تلك القارة وهم يخوضون تجربة مهمة في الديمقراطية) . وبعد نيجيريا يزور كوهين اسرائيل ومصر والاردن وقطر والبحرين والكويت والسعودية والامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.