ناشد زعيم المعارضة السودانية بالمنفى, محمد عثمان الميرغني رؤساء مصر وليبيا واريتريا التدخل لوقف المعارك الدائرة في شرقي السودان بين قوات المعارضة والجيش الحكومي. وبعث الميرغني الذي يرأس (التجمع الوطني السوداني) ـ تحالف المعارضة في الخارج ـ ويتزعم في الوقت نفسه الحزب الاتحادي الديمقراطي, برسائل خطية لكل من الرئيس الاريتري اسياسي افورقي والرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي العقيد معمر القذافي, معربا عن تطلعه إلى جهود يبذلها الرؤساء الثلاثة, للسعي بين الفرقاء (لايقاف المواجهات الراهنة, ومواصلة السير نحو احلال السلام والوصول إلى حل سياسي شامل في السودان) , وشكا الميرغني في الرسائل من ان نظام الخرطوم (مازال يسير في طريق الحرب بتعزيز الحشود والتحركات العسكرية, والقصف الجوي لمواقع قوات التجمع الوطني الديمقراطي بالجبهة الشرقية, والهجوم البري عليها, اثناء اجتماع هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي الاخير بأسمرا) , وقال: ان هذا يحدث على الرغم من التزام قوات التجمع بوقف العمليات العسكرية مراعاة لجهود الحل السياسي الشامل عبر المبادرة المصرية الليبية المشتركة. واكد الميرغني في رسائله التزام التجمع الوطني الديمقراطي بالمضي قدما في ترتيبات الحل السياسي الشامل للمشكلة السودانية عبر المبادرة المصرية الليبية المشتركة ومبادرة (الايجاد) موضحا انه تم تكوين لجنة الاتصال والمتابعة مع المبادرتين والسعي للتنسيق بينهما, ستبدأ اعمالها بزيارة القاهرة وطرابلس للاجتماع بالمسئولين في المبادرة المشتركة, وذلك لدعم جهود الحل السياسي الشامل والوصول إلى تسوية عادلة للمشكلة السودانية.